الرئيسية صحّة و بيئة صحة الصداع النصفي يؤثر على حجم الدماغ

الصداع النصفي يؤثر على حجم الدماغ

0 قراءة ثانية
0
0

واشنطن –

اثبتت دراسة حديثة، أن الصداع النصفي مرتبط بالتغيرات الهيكلية في الدماغ، خصوصا لدى الذين يعانون من النوع الذي تترافق معه مشاكل في البصر، ووفقا لبحث جديد نشر في دورية طب الأعصاب الأميركية، وحلل فيها علماء من جامعة كوبنهاغن الدنماركية 19 دراسة أجريت سابقا، وجدوا أن الصداع النصفي مرتبط مع تغيرات فعلية في بنية الدماغ، وعلى وجه التحديد مرتبط بحجم الدماغ وزيادة خطر إصابته بالأضرار.

وأفادوا بأن سبب العلاقة بين الصداع النصفي والتغيرات في الدماغ غير واضحة ولكن هذه التشوهات أو الآفات تزداد مع تكرار نوبات الصداع النصفي. وأوضحت الدراسة أيضا أن الصداع النصفي المترافق مع ضعف البصر يرفع إلى 68 بالمئة خطر الإصابة بآفات المادة البيضاء في الدماغ. ولاحظ الباحثون، أن الأشخاص الذين يعانون صداعا نصفيا مع هالة بصرية ضعيفة أكثر احتمالا للتعرض لتغيرات في حجم الدماغ.

وذكرت دراسة اميركية قديمة ان احتمالات محاولة الانتحار ربما تزيد لدى الاشخاص المصابين بصداع حاد سواء كان نصفيا ام لا.

وقال ناعومي بيرسلو من جامعة ولاية ميشيغان في ايست لانسينغ والتي رأست هذه الدراسة ان عددا من الدرسات على مدى سنوات وجد ان الاشخاص المصابين بصداع نصفي تزيد لديهم معدلات الانتحار بالمقارنة مع الاشخاص غير المصابين بهذا الصداع ولكن لم يتضح ما اذا كان لهذا علاقة بشكل محدد “ببيولوجية الصداع النصفي”.

وقالت بيرسلو “لم نعرف ما اذا كان هو الصداع النصفي او الالم بشكل عام”. على الرغم من ان نتائجها التي نشرت في دورية الصداع لا تثبت ان الصداع يسبب محاولات الانتحار.

وتابعت الدراسة نحو 1200 بالغ من منطقة ديترويت-ميشيغان . وكان 500 منهم من المصابين بصداع نصفي في حين كان 151 يعانون من صداع حاد ليس صداعا نصفيا. وكان الباقون لا يعانون من صداع خطير وعملوا كمجموعة مقارنة.

وفي هذه الدراسة تم تحديد الصداع الحاد غير النصفي بانه الصداع الحاد الذي يستمر اكثر من اربع ساعات.

وعلى مدى عامين كان لدى المجموعات المصابة بالصداع النصفي والاخرى المصابة بصداع حاد معدلات متشابهة من محاولات الانتحار. وقال تسعة في المئة تقريبا من المصابين بصداع نصفي انهم حاولوا الانتحار مثلما فعل عشرة في المئة من المصابين بصداع حاد غير نصفي.

وقالت بيرسلو “نستبعد ان يكون الصداع النصفي فقط” هو المرتبط بخطر الانتحار، واضافت ان الم الصداع العادي من النوع المرتبط بالتوتر لا يناهز شدة الم الصداع النصفي ولكن يمكن ان يكون كذلك في بعض الحالات.

والفرق هو ان للصداع النصفي سمات مميزة مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء او الصوت والاحساس بالالم في جانب واحد فقط من الرأس.

وحذرت دراسة نرويجية سابقة، من أن شمس الصيف الشديدة، قد تثير المزيد من النوبات عند الأشخاص المصابين بالصداع النصفي أو “الشقيقة”.

ووجد باحثون بعد متابعة 169 امرأة مصابات بالشقيقة، في المناطق القطبية، أن هذه العلاقة كانت صحيحة عند الأشخاص المصابين بالصداع النصفي، المصحوب بإحساس تحذيري، يظهر قبل بدء النوبة، وتسمى هذه الحالة بالشقيقة المصحوبة بالهالة أو النّسمة، حيث يتعرض هؤلاء المرضى لنوبات أكثر في فصل الصيف المشمس، مما هو عليه الحال في فصل الشتاء المظلم.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد صحة

اترك رد