الرئيسية أخبار عاجلة بعدما أنصفت الكرة منتخبنا الوطني: لا مجال للتراجع عن المحاسبة

بعدما أنصفت الكرة منتخبنا الوطني: لا مجال للتراجع عن المحاسبة

0 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – تونس

الآن وبعد أن أنصفتنا كرة القدم لا مجال للعودة إلى الوراء ولا مجال للظهور في مظهر الأبطال من طرف أولئك الذين لا يفوتون الفرصة للركوب على الحدث، صحيح أن الظرف لا يسمح بالمحاسبة الفعلية لكل من تسبّب في هذه الفضيحة التي ستبقى وصمة عار على جبين الرياضة التونسية، لكن الضرورة تقتضي فتح ملف المنتخب الوطني بكلّ جرأة بعيدا عن القرارات المتسرعة والتشفي، وهذا يتطلّب حدّا أدنى من المعرفة لتشخيص واقع كرة القدم في تونس، والبداية يجب أن تكون بإقصاء الإطار الفني بقيادة نبيل معلول وتغييره بإطار فنّي أجنبي في قيمة المنتخب التونسي، هذا الخيار هوّ الأنسب للمنتخب والرياضة التونسية بصفة عامّة، لأنّ ميدان الكرة أصبح متعفّنا ومرتعا لكل من هبّ ودبّ، ولا شكّ أن أرضية المنتخب الوطني كانت مجالا خصبا لممارسات يندى لها الجبين على غرار المحسوبية والسمسرة وتصفية الحسابات وهو ما يعرفه القاصي والداني، كرة القدم في تونس ليست في منأى عمّا تعيشه البلاد من فوضى عارمة على جميع المستويات وهيّ اليوم في أمسّ الحاجة لثورة تجتثّ معها فوضى سنوات أوصلتها إلى الحضيض الذي تعيشه اليوم.

سلطة الإشراف وخاصة جامعة كرة القدم مطالبة اليوم بوضع مقاييس علمية – أكاديمية لانتداب مدربي النخبة الذين تعجّ بهم معاهد الرياضة بتونس، إذ لا مجال بعد اليوم أن يبقى أشباه المدربين يرتعون في ملاعب الكرة ويتمتعون بالملايين دون أن يضيفوا أي شيء لكرة للرياضة التونسية، وعلى الجميع أن يدرك الحقيقة المرّة التي قد لا يقبلها البعض، لكنها تبقى الحقيقة، وهيّ أن تونس خالية من المدرّبين الممتازين، إلاّ من قلّة قليلة على غرار الدكتور كمال بوغزالة والدكتور المنصف بن حسن…أمّا البقية فليسوا سوى أشباه مدربين خدمتهم الظروف و خاصة الإعلام الذي نفخ في صورتهم كثيرا، وتذكّروا فقط ما عانته الفرق التونسية وكذلك المنتخب الوطني من المدربين التونسيين باستثناء الشتالي وحيزم، المنتخب الوطني اليوم في حاجة لضخ دماء جديدة برغم الالتزامات القادمة، والتغيير يجب أن يشمل الإطار الفني في مرحلة أولى وكذلك المكتب الجامعي في مرحلة ثانية، هذا في انتظار قرارات حاسمة من شأنها إنقاذ كرة القدم في تونس وبنائها من جديد على أسس صحيحة حتى نتجنّب ما هو أسوأ في المستقبل.

أيمن

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار عاجلة

اترك رد