الرئيسية ثقافة وفنون سينما 77 فيلماً بينها 21 لمخرجين لبنانيين افي لدورة الـ13 لمهرجان بيروت الدولي للسينما

77 فيلماً بينها 21 لمخرجين لبنانيين افي لدورة الـ13 لمهرجان بيروت الدولي للسينما

54 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – بيروت

نوفل: التقنية الرقمية للأفلام أتاحت الإستمرار في المهرجان رغم الوضع غير المستقر

تنطلق في الثاني من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في صالات سينما “بلانيت أبراج” في فرن  الشباك، الدورة الثالثة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، وسيعرض في افتتاح المهرجان فيلم التشويق الفضائي “جاذبية” Gravity للمخرجالمكسيكي الفونسو كوارون، من بطولة جورج كلوني وساندرا بولوك، والذي افتتح في 28 آب الفائت مهرجان البندقية السينمائي، على أن يكون الاختتام في 10 تشرين الأول (أكتوبر) بفيلم “المهاجرة” The Immigrant للمخرج الأميركي جيمس غراي، مع الفرنسية ماريون كوتيّار والأميركي جواكين فينيكس، والذي يتناول معاناة المهاجرين البولنديين إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت مديرة المهرجان كوليت نوفل في مؤتمر صحافي عقدته اليوم في فندق Le Gray في وسط بيروت،  بحضور رئيسة المهرجان السيدة أليس إده، وممثلة البنك مصرف “سوسييتيه جنرال” السيدة جومانا حاتم، أن برنامج المهرجان يضم، “رغم الأوضاع الأمنية غير المستقرّة”، مجموعة غنية “كمّاً ونوعاً” من الأفلام.

وأبرزت نوفل أن “التقنية الرقمية للأفلام أتاحت الإستمرار في إقامة المهرجان رغم الوضع المضطرب وغير المستقر في لبنان،  ولو استلزم الأمر أحياناً تغيير بعض المواعيد”.

وتجدر الإشارة إلى أن عرض فيلم Gravity في افتتاح المهرجان يتم بفضل تعاون شركة “وارنر لبنان- حوزف شقرا وأولاده”.

وأوضحت أن الأفلام الـ77 التي يتضمنها برنامج المهرجان، تتوزع على ثماني فئات، بينها، كما في دورة العام المنصرم، مسابقتان، إحداهما للأفلام الشرق أوسطية القصيرة والثانية للأفلام الشرق أوسطية الوثائقية . أما الفئات الست الأخرى فهي “البانوراما الدولية”، و”ركن الأفلام اللبنانية”، وأفلام حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” و”أفلام المطبخ” و”أفلام الأطفال”، أضافة الى قسم استعادي لأفلام المخرج الروسي ألكسندر سوكوروف. وتغيب هذه السنة أيضاً مسابقة الأفلام الشرق أوسطية الروائية.

ولاحظت نوفل أن “هذا العام شهد إنتاجات عدة رفيعة المستوى لمخرجين من الخليج ومن مصر، رغم ما يدور فيها من أحداث”. وأضافت “أما بالنسبة إلى الإنتاج اللبناني، فقد ظهرت لدينا براعم من المبدعين الشباب الواعدين الذين نعلّق عليهم آمالاً كبيرة”، مشيرة إلى أن برنامج المهرجان بفئاته كلها يضم 21  فيلما لمخرجين لبنانيين، معظمها أفلام قصيرة لطلاب أو متخرّجين حديثاً.

وأضافت أن المهرجان هذه السنة “يتيح للجمهور اللبناني مشاهدة تشكيلة غنية من الأفلام الجميلة التي استحوذت على الإعجاب في أهم المهرجانات العربية العالمية، ومع أن بعض هذه الأفلام ربما يعود إلى سنوات سابقة، ارتأينا إدراجها ضمن البرنامج لاقتناعنا بأن الجمهور اللبناني يجب ألاّ يحرم فرصة مشاهدة هذه الأفلام البديعة، التي لا يعرض معظمها في الصالات التجارية”.

 

البانوراما الدولية 

ومن أهم هذه الأعمال التي يتضمنها برنامج مهرجان بيروت الدولي للسينما، ضمن فئة “البانوراما الدولية” التي تشمل 28 فيلماً، فيلم “غريب البحيرة” L’Inconnu du Lac الذي عرض ضمن فئة “نظرة ما” في مهرجان “كانّ” في ايار الفائت، ويتناول علاقة مثلية بين شابين، أحدهما قاتل خطر. والفيلم من إخراج الفرنسي آلان غيرودي.

ومن الأعمال البارزة أيضاً فيلم Miele، الذي تتناول فيه الممثلة الايطالية فاليريا غولينو، في اول تجربة إخراجية لها، مسألة ” الموت الرحيم”، وقدعُرض ضمن برنامج “نظرة ما” في مهرجان “كان” السينمائي الدولي الأخير، وحصل على تنويه خاص.

أما “اتنبرغ” Attenberg  الفائز بجائزة افضل ممثلة في مهرجان البندقية 2010، فتتناول فيه المخرجةاليونانية اثينا ريتشل تسانغاري قصة تعلق شابة بوالدها الذييحتضر، وما تعلمته عن الحياة وهي ترافقه في احتضاره.

وفي “الألب”ALPEIS   للمخرج اليوناني  يورغوس لانتيموس، والفائز بجائزة افضل سيناريو في مهرجان البندقية 2011، وبجوائز أخرى، قصة مجموعة تقدّم خدمات خاصة جداً، إذ تستعين بها عائلات أشخاص متوفين للحلول محل هؤلاء.

ويقترب روبرت ردفورد من الموت في “كل شيء ضاع” All is Lost، حيث يكافح المحيط وحيداً في هذا الفيلم الأول للمخرج جي سي تشاندور، والذي عرض من خارج المسابقة في مهرجان “كانّ”.

أما فيلم “ماد” Mud  للمخرج الأميركي جيف نيكولز،  فيتناول قصة ولدين يكتشفان رجلاً يلجأ إلى جزيرة في وسط الميسيسيبي.

وفي البرنامج ايضاً فيلم “ثلاثة عوالم”   Trois Mondes لكاترين كورسيني، وفيلمJimmy P.، المقتبس من رواية عالِم النفس الفرنسي جورج ديفيرو بعنوان “علاج نفسي لهندي السهول”، وقد صوّره المخرج الفرنسي آرنو ديبليشان في الولايات المتحدة مع ممثلين من جنسيات مختلفة. كذلك يعرض فيلم “أنا وأنت” Io e Te  الذي يعود من خلاله المخرج الإيطالي الكبير برناردو بيرتولوتشي بعد أعوام من الانقطاع والإعتزال.

ومن الأفلام المدرجة في “البانوراما الدولية” أيضاً “فصل في حياة منقار حديد”  للمخرج البوسني دانيس تانوفيتش، والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان برلين في شباط الفائت، إضافة إلى جائزة افضل ممثل لنظيف موشيتش، وهو يتناول قصة حقيقية عن كفاح عائلة غجرية بوسنية، مع ممثلين غير محترفين.

 

من الندوة الصحفية
من الندوة الصحفية

ويعرض فيلم قصير للبناني مروان قسيس، بعنوان “في خبر كان”. وتبلغ مدة الفيلم خمس دقائق. وفيما ترسم اللبنانية المقيمة في ألمانيا ميرنا معكرون، في “هكذا هي الحال” ES IST WIE ES IST، صورة حميمية عن امرأة من برلين حافظت على حبها للحياة رغم المآسي والمحن العديدة التي مرت بها، يحكي “على مدّ البصر”، الروائي الطويل للمخرج الأردني أصيل منصور، قصّة أرملة تتحسّر على سنوات شبابها وغياب زوجها إلى أن تجمعها الظروف برجل يحاول سرقة سيّارتها.

ويقدّم المخرج الإيراني محسن مخملباف فيلماً من إنتاج كوري جنوبي، ومع ممثلين كوريين جنوبيين، هو “الابتسامة المستمرة” Ongoing Smile،  عن مؤسس مهرجان “بوسان” الكوري الجنوبي، والذي قرر الاستمرار في العيش كشاب مفعم بالنشاط والحيوية حتى آخر يوم من حياته، رغم تقدمه في السن.

أما مواطنه جعفر بناهي، فسيتعرف الجمهور اللبناني إلى فيلمه الجديد “برده” أو “ستائر مغلقة”،  الذي نال جائزة “الدب الفضي” لأفضل سيناريو في مهرجان برلين. وهذا الفيلم صوّر بالسرّ في إيران، وسُحبت جوازات سفر بطليه لدى عودتهما إلى طهران بعد المشاركة في مهرجان برلين، وهو يعتبر استكمالاً لفيلمه السابق “هذا ليس فيلماً” الذي صوّر سراً أيضاً.

وفي “البانوراما”كذلك مجموعة من الأفلام ذات الطابع السياسي، بينها “بيكاس”Bekas، وهو العمل الأول للمخرج الكردي كارزان قادر. ويروي الفيلم قصة طفلين يتيمين قتل أهلهما على يد نظام صدام حسين، ويسعيان لتغيير ظروف حياتهما ويحلمان بأن يأتي سوبرمان أميركي لإنقاذهما، لكنهما يتحولان بنفسيهما إلى بطلين ينتصران على واقعهما المأسوي.

وفيما تدور أحداث “هدوء البحر” Calm at Sea للمخرج الألماني فولكر شلوندورف، في زمن الحرب العالمية الثانية والإحتلال الألماني لفرنسا، يتناولWakolda للمخرجة لوتشيا بوينزو، ابنة المخرج الأرجنتيني لويس بوينزو، مسألة لجوء الكثير من النازيين إلى الأرجنتين، واستضافة عائلات أرجنتينية لهم.

والقضية الأرمنية هي محور فيلم  للبناني الأرمني نيغول بزجيان هو “تركت حذائي في اسطنبول”  I left my shoes in Istanbul، في حين يتناول Milk, Carnation & a Godly Song أشهر شاعر أرمني. 

وفي “محطة فروتفايل” الذي فاز باهم الجوائز في مهرجان ساندانس للسينما المستقلة وبإحدى الجوائز في مهرجان “كانّ”، يتناول المخرج الأميركي راين كوغلر القصة الحقيقية لاوسكار غرانت الذي قتلته الشرطة يوم عيد الميلاد في العام 2009.

ومن إنتاج هونغ كونغ، فيلم للمخرجة الصينية فلورا لو، وهو Bends الذي عرض ضمن فئة “نظرة ما” في مهرجان “كانّ”.

ويضمّ برنامج عروض “البانوراما الدولية” أيضاً فيلماً بعنوان  “العملاق الأناني” The Selfish Giant اقتبسته المخرجة البريطانية كليو بارنارد من قصة أوسكار وايلد الشهيرة. أما قصة “بيضاء الثلج” (سنو وايت أو بلانش نيج) الشهيرة، فاقتبسها المخرج الإسباني بابلو برغر ضمن أجواء مصارعة الثيران في Blancanievesالمصور بالأبيض والأسود والذي حصد عشر جوائز “غويا”، من إجمالي 18 جائزة كان مرشحاً لها.

ويحضر الهّم البيئي من خلال فيلم “ثورة” Revolution للمخرج الكندي روب ستيوارت، وفيلم “غارقون في القمامة” Trashed   لكانديدا برايدي، حيث ترافق الكاميرا جيريمي أيرونز لاستكشاف مشكلة القمامة في أنحاء العالم، ومن محطات الفيلم…. “جبل النفايات” في مدينة صيدا اللبنانية!

 

مسابقة الأفلام الوثائقية

وفي مسابقة الأفلام الشرق أوسطية الوثائقية سبعة أفلام، وتمنح جائزة “ألف”ALEPH لأفضل فيلم في هذه الفئة، ولأفضل مخرج، إضافة الى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وهذه الأفلام هي “من العتمة” للبنانية صونيا حبيب ، و”دخلت مرة في الجنينة” لمواطنها جان حاتم و”سترة” للفرنسيين ستيفان الليغريه وكاترين ديران واللبنانية-الفرنسية ماريا بولس، و”امرأة بدوية” للكردي هاشم عيفاري، و”الحدود الهشة” للمخرج الكردي كيوان كريمين و”إطعام خمسمائة” للإماراتي رافد الحارثي، وCropللألمانية يوهانا دومكي والمصري مروان عمارة.

 

مسابقة الأفلام القصيرة

وتضم مسابقة الأفلام الشرق الأوسطية القصيرة 16 فيلماً،  أربعة منها لمخرجين لبنانيين، واربعة لمصريين، وثلاثة لعراقيين، إضافة إلى فيلمين سعوديين وواحد إماراتي وآخر تونسي. وتمنح جوائز لأول وثاني وثالث أفضل فيلم في هذه الفئة، أضافة الى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وتعرض في هذه الفئة الأفلام الآتية: “قليل من الشاي” للبناني علي شيران، وEternité d’Amour للبناني مايك مالاجاليان، و”وهبتك المتعة” للبنانية فرح شاعر، وMemex للبنانية غاييل ساسين، و”حرمة” للسعودية عهد كامل، و”سكراب” للسعودي بدر الحمود، و”3 شمعات” للمصري احمد فؤاد، و”سيدهم” للمصري مينا نبيل، و”سحر الفراشة” للمصري روماني سعد، و”ميسي بغداد”: للمخرج العراقي سهيم عمر خليفة، و”بوبي” للتونسي مهدي البرصاوي، و”دايرة” للمصري كمال الملاخ، و”خيال” للمخرج الكردي العراقي كامران بيتاسي، و”سمكة برية” للعراقي عدي مانع، و”الرحلة” للإماراتية هناء مكي،  وPatika للمخرج الفرنسي- التركي أونير ياغيز.

 

“ركن الأفلام اللبنانية”

وخصص “ركن الأفلام اللبنانية” للأفلام القصيرة غير الداخلة في المسابقة، وفيهعشرة أفلام لمخرجين لبنانيين شباب، هي: “ايقاع:الفصل الثالث”: لماريا عبدالكريم،و”صراع 1949-1979″ لجوزف خلوف، و”خط الروحة”  لوسام طانيوس، و”زبالة الحي” من إخراج سينتيا بو زيد، و”عمري 10 سنين” لهادي موصللي، و”البنطلون” من إنتاج جوزيان بولس التي تمثّل فيه أيضاً، ومن إخراج الفرنسي كليمان فيو، وMemorial: لكلارا قصيفي، و”مش مهم” لمروى قرعوني، و”الناس يختفون طوال الوقت” لسيريل نعمة، و”اسطورة صالح شريف” لزاهي  فرح.

سوكوروف 

ويشمل برنامج المهرجان استعادة لأفلام المخرج الروسي ألكسندر سوكوروف، من خلال عروض لرباعيته المؤلفة من “فاوست”، الفائز بجائزة “الأسد الذهبي” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2011، والمقتبس من مسرحية غوته الشهيرة التي تحمل العنوان نفسه، و”مولوخ” (أفضل سيناريو في مهرجان “كانّ” عام 1999) و”الثور” و”الشمس”. 

وقالت نوفل إن “أفلام سوكوروف، الذي يعتبر أحد كبار السينما، لم يسبق أن عرضت في بيروت”.

 

حقوق الإنسان 

ويلحظ برنامج المهرجان للسنة الثانية توالياً، قسماً للأفلام التي تتناول حقوق الإنسان تحت عنوان “هيومن رايتس ووتش”، ينظم بالتعاون مع قسم المهرجانات في منظمة “هيومن رايتس واتش”، وستعرض ضمنه  خمسة أفلام، أبرزها “خمس كاميرات مكسورة” للفلسطيني عماد برناط، بمشاركة ناشط السلام الإسرائيلي غي دافيدي. والفيلم الذي كان مرشحاً للفوز بجائزة الأوسكار كأفضل فيلم وثائقي، يوثّق، من خلال التجربة الشخصية لبرناط، نضال سكان قريته بلعين، شمال غرب مدينة رام الله، ضد الجدار الذي إقامته إسرائيل على أراضيهم.

ويعرض أيضاً Camp 14 – Total Control Zone للألماني مارك فايزي، عنشاب يهرب من معسكر اعتقال في كوريا الشمالية، ولد ونشأ فيه كونه إبن سجينين سياسيين، ولم يعرف فيه سوى العقاب والتعذيب وسوء المعاملة. وقد فاز الفيلم بجوائز عدة في مهرجانات للأفلام الوثائقية ولأفلام حقوق الإنسان.

أما “نساء الشمس” للمخرجتين  المصريتين جيهان نجيم ومنى الضعيف، فيتناول قصة رافعة، وهي امرأة بدوية تعيش مع بناتها في إحدى القرى الصحراوية الأكثر فقراً في الأردن، على الحدود مع العراق، نجحت في الحصول على شهادة في هندسة الطاقة الشمسية من جامعة هندية،  رغم ما تعرضت له من ضغوط عائلية واجتماعية. وقد فاز الفيلم بجوائزفي عدد من مهرجانات الأفلام الوثائقية، أو تلك المختصة بأفلام حقوق الإنسان.

ويشارك ايضاً فيلم سنغالي بعنوان “شامخ كشجرة الباوباب” للمخرج جيريمي تينشير وقد حصل الفيلم على جائزة في مهرجان الدوحة السينمائي، إضافة إلى جوائز في مهرجانات أخرى.

أما فيلم “المسيرة” للصربي سردجان دراغوجيفيتش، الفائز ايضاً بمجموعة من الجوائز، فيتمحور على سعي ناشطين لإقامة مسيرة لمثليي الجنس في بلغراد.

وقالت نوفل “نحن فخورون بالتعاون مع منظمة هيومن رايتش ووتش وبإدراج قسم خاص بأفلام حقوق الإنسان في المهرجان”. واضافت “قررنا زيادة عدد الأفلام في هذه الفئة بعد الحماسة التي قوبلت بها العام الفائت، والإقبال الذي شهدته”. ولاحظ أن “المواضيع الخمسة التي تتناولها الأفلام، تعنينا جميعاً، وكثر في كل أنحاء العالم يلمسونها ويدركونها في حياتهم اليومية في كل أنحاء العالم، وهذه الأفلام تساهم في زيادة الوعي بشأنها”.

 

“أفلام المطبخ والغذاء” 

وللدورة الثالثة توالياً، يشمل المهرجان فئة “أفلام المطبخ والغذاء”، ومن بين أهدافها، بحسب نوفل، “التوعية في شأن البيئة، وإظهار مساهمة الإنسان في تدمير نوعية الغذاء الذي يتناوله”.

 وتشمل المهرجان فئة “أفلام المطبخ والغذاء”،  هذه السنة ثلاثة أفلام، هي Oma & Bella للمخرجة الألمانية-الكندية أليكسا كارولينسكي، عن سيّدتين مسنّتين، نجتا من المجزرة وتمكّنتا من الحفاظ على صداقتهما، ولمّ شمل عائلتيهما بفضل الأطباق التي اعتادتا طهوها.

أما “النداء الأخير في الواحة”، من إخراج الأميركية جيسيكا يو، فيتناول حلولاً لمواجهة نقص المياه، منها إعادة تدوير مياه الصرف الصحي.  

وفي “أحلام معلّبة” تقوم المخرجة الفنلندية كاتيا غوريلوف برحلة بصرية مذهلة بمسافة 35000 كلم، تقطع خلالها الطرق التي يتعيّن على البشر والحيوانات اتباعها لإنتاج الرافيولي المعلّبة.

 

“أفلام الأطفال” 

وتعود هذه السنة فئة “أفلام الأطفال” التي تترأسها الممثلة والسينمائية اللبنانية المقيمة في ألمانيا ميرنا معكرون، بعد أن غابت في الدورة السابقة.

وقالت نوفل “لقد حرصنا على إعادة هذه الفئة، وحاولنا إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الأطفال لمشاهدة هذه الأفلام، من خلال عرض اثنين منها يوم السبت، والإثنين الآخرين يوم الأحد”.

ويتوجه كل فيلم الى فئة عمرية محددة، وكل الأفلام ستحظى بترجمة فورية الى العربية من خلال سماعات تسهيلاً على الصغار الذي لا يستطيعون قراءة الترجمة.

والأفلام هي، I am Kalam  (الهند)  المخصص لمن بلغوا الخامسة فما فوق،  و”رجل القمر” (ألمانيا)  لمن بلغوا الرابعة فما فوق، و Die Sterntaler (ألمانيا)   لمن بلغوا السادسة فما فوق، و Tony 10(هولندا).

 

لجنة التحكيم

واشارت نوفل إلى أن لجنة التحكيم ستضم هذه السنة المنتج والمخرج السينمائي والتلفزيوني نيغول بيزجيان، ورئيسة تحرير صفحة الإنترنت والإعلام الإجتماعي لتلفزيون “المستقبل” ومنتجة الأفلام الوثائقية ديانا مقلّد، والشريكة المؤسسة ومديرة قسم الإبداع في شركة “فاير هورس” للإنتاج التلفزيوني منى منيّر.

وقالت نوفل إن جائزةً ستمنح في ختام المهرجان للفيلم الذي سيختاره الجمهور من خلال التصويت.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد سينما

اترك رد