الرئيسية أخبار عاجلة سليم الرياحي يصف عدنان منصر بالفاشل الذي أدخلته الصدفة لقصر قرطاج حتى يمارس المراهقة السياسية

سليم الرياحي يصف عدنان منصر بالفاشل الذي أدخلته الصدفة لقصر قرطاج حتى يمارس المراهقة السياسية

0 قراءة ثانية
0
0

انتقد اليوم رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية عدنان منصر، وجاء هذا الانتقاد على خلفية موقف الرياحي من التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية المنصف المرزقي في الجمعية العام للأمم المتحدة والتي طالب فيها بالإفراج سراح الرئيس المصري السابق محمد مرسي والإفراج عن جميع المساجين السياسيين، وما ترتب عن هذا الموقف من تعليق وانتقاد من قبل عدنان منصر.

وقال سليم الرياحي على صفحته الرسمية على الفايسبوك أن عدنان منصر شتمه بسبب موقفه من التصريحات غير مستغربا أن تصدر تلك الشتيمة عن فاشلون على حد تعبيره أدخلتهم الصدفة والحظ العاثر لتونس قصر قرطاج. ولاحظ الرياحي أن  منصر يتفاخر بأوهام البطولات الكاذبة بالحديث عن مرسي والوضع السياسي في مصر.

وكان الرياحي كتب يوم السبت 28 سبتمبر الماضي على صفحته الرسمية في “فايسبوك” أن مشكل المرزوقي أنه تكلم من منبر الأمم المتحدة بصفة رئيس حزب أراد أن يبيع موقفا لحركة النهضة كمناورة سياسيّة للالتفاف على أي محاولة لفكّ الارتباط به وفرض نفسه كحليف دائم معها.

وأضاف الرياحي أن المرزوقي في خضمّ هذه الحسابات السياسيّة الداخليّة لم تهمّه مصالح تونس الاستراتيجيّة ولا علاقاتها الحيويّة بمحيطها الإقليمي ولا غير ذلك من القضايا الحيويّة التي يضعها رجل الدولة على رأس اهتمامه وخطابه وسياسته قبل أي حسابات حزبيّة ضيّقة هدفها البقاء في الكرسي حسب تعبيره. 

 

 النص الكامل لما نشره سليم الرياحي:

  

في الوقت الذي يصيب فيه داء الجرب عددا من التلاميذ في مدرسة بمدينة تالة ، تالة المدينة الرمز ، مدينة الثورة والشهداء ، في هذا الوقت يهلّل البعض اعجابا بخطاب الرئيس المؤقّت في نييورك وتحدّيه الشجاع للشرق والغرب بمطالبته باطلاق سراح الرئيس المصري السابق محمّد مرسي.

كنت عبّرت عن رأيي تجاه خطاب المرزوقي فخرج ناطقه الرسمي ليكيل لي الشتيمة لارتكابي معصية انتقاد رئيسه الذي نسب له أنصاره لقب المفكّر ( ولا أحد يعرف بالضبط اسهاماته في عالم المعرفة والفكر ) بعد أن التصقت به ألقاب أخرى ساعده الله على فسخها من مخيّلة التونسيين وألسنتهم .

لم أستغرب شتيمة الناطق الرسمي في حقّي ، فالفاشلون الذين أدخلتهم الصدفة والحظّ العاثر لتونس لقصر قرطاج حتى يمارسوا كل ألوان العبث والمراهقة السياسيّة على حساب أموال الدولة سيكونون بالتأكيد فاصلا قصيرا وحزينا في تاريخ الدولة التونسيّة وهيبتها ثمّ يعودون الى مواقعهم الطبيعيّة بعد أن يغلق هذا الفاصل أقواسه موزّعين بين النسيان والنكتة المرّة والعيادة النفسيّة .

هذا المدعو ناطق رسمي الذي فشل رئيسه في أن يقدّم انجازا وحيدا للتونسيين المكدّرين بالأوساخ في شوارعهم والأمراض البدائيّة في مدنهم وقراهم والبطالة والفقر والنكد يتفاخر بأوهام البطولات الكاذبة بالحديث عن مرسي و الوضع السياسي في مصر .

من نكد الدنيا حقّا أن بلادا تغطس في القمامة ويصاب أطفالها بالجرب تكون بطولة رئيسها كلمات عن الوضع في مصر دون أن تكون له القدرة عن تحقيق ولو مطلب وحيد لفائدة شعبه حتى لو كان تنظيف حي صغير من مدينة صغيرة غارقة في الفضلات أو جلب مستثمر واحد لبلده .

 اذا كانت هذه هي معاني البطولة في قاموس الدعي الناطق فهنيئا لكم ببطولتكم وطوبى لنا نكد الدنيا الى أن يأتي اليوم الذي تنجلي فيه الغمّة…….. وهو آت ان شاء الله قريبا … 

 

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار عاجلة

اترك رد