الرئيسية ثقافة وفنون موسيقى التونسي حاتم الفرشيشي بعد عودته من مهرجان “سماع” بالقاهرة: تلقينا عديد العروض لمهرجانات دولية

التونسي حاتم الفرشيشي بعد عودته من مهرجان “سماع” بالقاهرة: تلقينا عديد العروض لمهرجانات دولية

0 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – تونس

شارك المنشد التونسي حاتم الفرشيشي مصحوبا بفرقته في فعاليات المهرجان الدولي “سماع” للإنشاد والموسيقى الروحية الذي التأم بالعاصمة المصرية القاهرة أواخر الشهر الماضي.

المهرجان شاركت فيه 15 دولة من جميع أنحاء العالم، ورغم الظروف المربكة التي تعيشها مصر، إلاّ أن إقبال الجماهير على العروض كان مميّزا، وشهدت كل العروض توافد أعداد كبيرة من محبّي الإنشاد والموسيقى الروحية التي لها طابها الخاص ومناخاتها وأجواءها ومريدوها أيضا.

وقدمت جمعية النجاح للإنشاد الصوفي والموسيقى الروحية بقياد الفرشيشي عددا من العروض، حيث شاركت الفرقة في عرضي الإفتتاح والاختتام رفقة باقي الفرق المشاركة وفي هذا السياق قال الفرشيشي أنّ “التناغم والتفاهم كان سيّد الموقف في العرضين رغم اختلاف الجنسيات والخلفيات لأن الموسيقى هي التي جمعتهم ووحّدتهم من أجل تقديم عمل مشترك فيه كثير من التنوّع والتجديد والتحدّي أيضا” .

وقال حاتم الفرشيشي أنه وفرقته قدموا عديد العروض في فضاءات مختلفة من ذلك قلعة صلاح الدين الأيوبي وقبّة الغوري وساحة الأوبرا ومركز الطفل والإبداع، وقال “شهدت كل عروضنا إقبالا كبيرا ونجحنا في إيصال النمط التونسي في الإنشاد الصوفي الذي ينهل من مخزون ثريّ ومتنوّع وهو ما شدّ إليه باقي الفرق المشاركة أيضا” وأكد الفرشيشي أنه تلقّى عددا هاما من الدعوات للمشاركة في مهرجانات دولية تقام على امتداد العام أهمها من اليونان وأذربيجان والمغرب.

الجدير بالذكر أنّ حاتم الفرشيشي كان شارك في عرض “الزيارة” لسامي اللجمي، الذي تمّ تقديمه على ركح قرطاج خلال الصائفة الماضية وأدّى خلاله عددا من الأعمال من بينها “بحر” من الطريقة السلامية بعنوان “هايم في الأسحار” و”نمشيو زيّار” ثمّ “شطحة” بعنوان “إذا نخمّر” وعروبي في مقام الحسين. علما أن إحدى أغاني العرض هي هدية من ألحان الفرشيشي للجمي عنوانها “يا من يريد الحضرة” أداها الفنان حيدر أمير.

هذا فضلا عن مشاركة هامة في المهرجان الدولي للموسيقى الروحية بالقيروان أين ترك افضل الإنطباعات نظرا لما يتمتّع به الفرشيشي من قدرة على التجديد وتطويع الإنشاد الصوفي والغناء الروحي ليكون مواكبا لروح العصر وتطلعات المتلقّي.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد موسيقى

اترك رد