الرئيسية أخبار عاجلة تضارب في الروايات حول الانتحارية التونسية في سوريا

تضارب في الروايات حول الانتحارية التونسية في سوريا

0 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – وكالات

تناقلت مصادر إعلامية أغلبها موالية لجبهة النصرة، خبر محاولة إمرأة تونسية تفجير نفسها في مجموعة من المنتمين لما يسمّى «الجيش الحرّ» بعد اقتحامهم لبيتها بحثا عن زوجها المقاتل في تنظيم  الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».
«التونسية» والتي تُكنّى بـ«أم السعد» كانت قد التحقت صحبة زوجها بالأراضي السورية للقتال ضد النظام السوري وقد فوجئت بقيام الجيش الحر بمحاصرة بيتها وإطلاق النار عليه، فاشتبكت معهم لأكثر من ساعتين وأصيبت وتوقّفت عن إطلاق الرصاص فاقتحم الجيش الحر البيت بحثا عن زوجها معتقدين أنّه هو الذي اشتبك معهم، ولمّا أيقنت أنّ عددهم كبير داخل البيت فجّرت حزامها الناسف فيهم فقتل العديد منهم وتسبب الانفجار في انهيار البيت.
وذكرت نفس المصادر ان المقاتلين العرب وزوجاتهم يتعرضون لعمليات قتل واختطاف واعتداءات كبيرة على يد الجيش الحر ومجموعات تطلق على نفسها إسلامية وجهادية.

وفي رواية أخرى تناقلتها مصادر قريبة من “الجيش الحر” تأكيد على تمكن عناصر من الجيش الحر  من تصفية امرأة كانت ترتدي حزاماً ناسفاً على الجانب السوري من معبر السلامة الفاصل بين سوريا وتركيا بالقرب من اعزاز قبل تنفيذها لعملية انتحارية  بثواني.

وأفاد مراسل المكتب الاعلامي للهيئة العامة للثورة السورية في حلب أن ” الانتحارية تونسية الجنسية ، وأرسلها تنظيم دولة  العراق والشام من أجل تفجير نفسها في المعبر، وأنه تم اكتشاف امرها عن طريق شخص كان قد أقلّها في وسيلة نقل الى حاجز قرية (سجو) القريب من المعبر”.

وتابع المصدر  “أثار موضوع حملها لحزام كبير في خصرها، وارتداؤها زيا عسكريا ريبة السائق الذي أبلغ عناصر لواء التوحيد الموجودين  في المنطقة ، وتم متابعتها منذ لحظة دخولها وحتى قبل لحظات من تنفيذها للعملية حيث تم اطلاق الرصاص عليها في الرأس فخرت  قتيلة على الفور”.

و بلغت كمية المواد المتفجرة التي كانت في الحزام 15 كيلو غراماً ، وهو ما سيتسبب بكارثة  فيما لو انفجرت في المعبر المكتظ بالعوائل من النساء والأطفال ، بحسب خبراء في المتفجرات.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار عاجلة

اترك رد