الرئيسية تونس أخبار وطنية المقر الجديد للمنظمة الشغيلة: مكسب للعائلة النقابية في تونس

المقر الجديد للمنظمة الشغيلة: مكسب للعائلة النقابية في تونس

0 قراءة ثانية
0
0

بقلم: محمد نجيب الهاني

تزامنا مع احياء الذكرى 68 لتاسيس الاتحاد العام التونسي للشغل تم تدشين المقر الجديد للمنظمة الشغيلة و لعل هذا مثّل الحدث الاهم في اخبار الساحة النقابية منذ مدة و ها هو الحلم يتحقق بهذا المكسب لكافة الاسرة النقابية .

و قد اشرف الامين العام للمنظمة الشغيلة حسين العباسي على حفل التدشين بحضور الامين العام لاتحاد عمال المغرب العربي عبد السلام جراد و الامين العام لاتحاد نقابات الاردن و الامين العام لاتحاد نقابات المغرب هذا الى جانب حضور عديد الممثلين عن المنظمات النقابية الأوربية و المنظمات الحقوقية و النقابية الدولية و ممثلين عن الوفود الديبلوماسية ببعض السفارات كما سجلنا حضور لقيادات سياسية و وجوه حقوقية تونسية الى جانب الحضور اعلامي المكثف .

وتضمن البرنامج حفل استقبال تم من خلاله التدشين الرسمي للمقر ثم كان التقديم من طرف رئيس المشروع “د.شاذلي سوقة” المشرف العام على هذا المشروع الذي تحدث عن المواصفات العالمية التي يتميز بها المقر الجديد. و يمتد على مساحة 4750 متر مربع على ارتفاع 6 طوابق و يضم المبنى مأوى للسيارات ذو طاقة استيعاب 300 سيارة الى جانب قاعة مؤتمرات ل1700 فرد متطورة جدا تتميز بتقنيات الترجمة الفورية بالاضافة الى 320 مكتب قادرة على استيعاب كل موظفي الاتحاد و كل القطاعات النقابية .

كما يتميز هذا المقر بالتقنيات الاقتصادية في الكهرباء و الماء و الغاز و التكييف .كما تحدث مدير المشروع عن مطعم ذو طاقة استيعاب ل400 فرد و مركز للاعلامية و متحف للعمل النقابي هذا الى جانب التقنيات المتطورة التي تم اعتمادها في تجميع مياه الامطار و التهوئة و التسخين و التبريد .

و في نفس السياق أفادنا الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي أن الكلفة الجملية لبناء المقر الجديد للاتحاد ناهزت 27 مليون دينار تنقسم الى 24 مليون دينار تكلفة انجاز البناية و2.5 مليون دينار تكلفة لقطعة الأرض و أضاف أن تمويلات انجاز المقر متأتية بالأساس من مساهمات منخرطي المنظمة ومن القروض البنكية التي بلغت 12 مليون دينار موضحا أنه سيتم سنويا تسديد 2.6 مليون دينار من قيمة هذه القروض الى غاية سنة 2019.

بعد هذا التقديم كانت كلمة الامين العام حسين العباسي الذي شكر كل المساهمين في هذا المشروع من نقابيين و عملة و مهندسين مبرزا ان هذا المقر سيكون معلما نقابيا في تاريخ تونس . و في نفس الخطاب تناول العباسي الوضع الراهن في البلاد مؤكدا على ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة جديدة قادرة على اخراج البلاد من عنق الزجاجة مؤكدا على ضرورة التصدي للارهاب و خاصة العصابات الاجرامية و ما يسمى بروابط حماية الثورة . كما طلب الامين العام من كل النقابيين خاصة القدماء ان يتعاونوا مع الاتحاد في جمع الارشيف النقابي و ذلك لتهيئة متحف يؤرخ للحركة النقابية و الذي سيحمل اسم فرحات حشاد و يقع تدشينه في 5 ديسمبر 2014 . و برغم من قيمة المشروع و من قيمة المكسب لكافة العائلة النقابية فان الاغلبية تحدثوا عن أهمية بطحاء محمد علي و التي ستبقى رمزا للنضال النقابي و الوطني في تاريخ تونس لذلك أوضح بوعلي المباركي عضو المركزية النقابية أن هذه البناية برغم انها ذات مواصفات عالمية و جودة عالية و برغم مساحتها الكبيرة التي تمتد على مساحة جملية تفوق 4900 متر مربع فان الهيئة الإدارية ستنظر في إمكانية كراء المقر الجديد مدة 4 سنوات حتى يتم تسديد القروض.

من جهة اخرى تم تكريم بعض الوجوه النقابية التي ناضلت و ساهمت من اجل انجاح هذا المشروع على غرار المكتب التنفيذي السابق و منهم محمد سعد و عبد السلام جراد و عبيد البريكي و محمد الطرابلسي و علي رمضان … كما تم تكريم ايضا لمجموعة المهندسين الذين اشرفوا على اتمام هذا المشروع الضخم و منهم مريم القطوسي و رياض العلوي و الشاذلي سوقة.

بهذا التدشين المتزامن مع احياء الذكرى 68 لتاسيس المنظمة الشغيلة يعلن الاتحاد العام التونسي للشغل على تطوير الآداء النقابي و يؤكد على مواصلة النضال النقابي من اجل كل الشغالين و المفقرين و المهمشين من اجل تونس العدالة و الحرية و الكرامة.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار وطنية

اترك رد