الرئيسية ثقافة وفنون أدب في الحلقة الثانية من شاعر المليون: شعراء جدد يتنافسون وآخرون بانتظار نتيجة التصويت

في الحلقة الثانية من شاعر المليون: شعراء جدد يتنافسون وآخرون بانتظار نتيجة التصويت

2 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – أبوظبي

يطل على الجمهور في الموسم السادس من برنامج “شاعر المليون” الإعلامي والشاعر المعروف عارف عمر، ليس فقط عبر الحلقات المباشرة التي تبث من المسابقة على الهواء مباشرة من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، إنما أيضاً من خلال برنامج “المغاني” الذي يُعدّه ويقدمه عارف عمر مساء يوم الخميس من كل أسبوع، أي في اليوم التالي من عرض حلقة “شاعر المليون”.

والجدير بالذكر أنّ الإعلامي عارف عمر كان قد استضاف في بداية الحلقة الأولى من برنامج “شاعر المليون” بموسمه السادس وعلى الهواء مباشرة الشاعرين بدر صفوق وتركي المريخي، عضوي اللجنة الاستشارية للمسابقة، وسألهما عن مدى الصعوبة التي واجهت لجنة تحكيم “شاعر المليون” أثناء اختيار شعراء الموسم السادس، وعن المعايير الجديدة التي اتُبعت من أجل الوصول إلى شعراء نوعيين متميزين، وما الآلية التي تم تطبيقها في هذا الموسم من البرنامج، وعن بطاقات التأهيل لمرحلة الـ100، وكذلك عن مدى تطوّر الشعراء المشاركين ثقافة ومعرفة، أولئك الذين استفادوا من المواسم السابقة من شاعر المليون.

أما بالنسبة لـ “المغاني” بإمكاننا القول إنه وعلى مدى ساعة تقريباً يتجه إلى تحليل ما يأتي في حلقة “شاعر المليون”، والإعلامي عارف عمر في برنامجه لا يستضيف فقط الدكتورة ناديا بوهناد لتحلل حركات وإيماءات وسلوكيات شخصيات الشعراء بهدف الوصول إلى تحليل نفسي عميق لكل شاعر على حدة وإجراء اختبارات عدّة، كي يتعرف الجمهور على الشعراء أكثر وأعمق، إنما يستضيف أيضاً نقاداً وشعراء وإعلاميين، ليثير الأسئلة التي تدفع الضيف إلى إيضاح الفكرة التي يشوبها لبس، أو تعزيز مقولة في النقد، أو التأكيد على قضية دون أخرى.

وفي الحلقة الأولى من برنامج “المغاني” التي تمّ بثها على قناة أبوظبي- الإمارات طرح الإعلامي عارف عمر مجموعة أسئلة على د. ناديا بوهناد تتعلق بأوائل الشعراء المتسابقين الذين تنافسوا على خشبة مسرح شاطئ الراحة، وعرّج على عناوين الصحافة المحلية والعربية وما أوردته بخصوص الحلقة الأولى من برنامج “شاعر المليون” بموسمه السادس، وعلى رسائل التويتر التي تصل البرنامج من قبل جمهور المغاني.

الإعلامي والشاعر الكويتي ماجد الرشدان، وكذلك الشاعر الإماراتي هادي المنصور، كانا ضيفا الحلقة الأولى من “المغاني”،  وفي رد على سؤال الإعلامي عارف عمر حول انطلاقة هذا الموسم من المسابقة، وكيف يرى أفقها، قال الرشدان: (إنّ انطلاقة شاعر المليون كانت موفقة، وقد أبهرني الشعراء الذين شاركوا فيها بأدائهم الرائع)، واصفاً الحلقة أنها نارية، وتمنى أن تكون الحلقات التالية أكثر إمتاعاً ودهشة.

كما وصف الرشدان شعراء الحلقة الأولى على المسرح، سواء من ناحية الكلمات والصور والحضور المسرحي والإلقاء، مشيراً إلى أن المستوى الممتاز الذي قدمه الشعراء يعكس الجهد الذي بذلته لجنة التحكيم لاختيار قائمة الـ48.

كما تمّت استضافة الشاعر الإماراتي هادي المنصوري الذي تحدث عن مرافقته للشعراء لمدة يوم كامل قبل الحلقة المباشرة واستمع منهم وقام بإعطائهم آراءه ونصائحه من خلال خبرته السابقة في البرنامج. 

– من جهة أخرى تنطلق مساء غدٍ  الأربعاء من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، الحلقة الثانية من حلقات البث المباشر لبرنامج ومسابقة شاعر المليون، والتي سيظهر خلالها  8 شعراء جدد من الشعراء الـ 48 الذين تم اختيارهم من قبل اللجنة بحيث تتم مراعاة تنوّع الجنسيات المشاركة في كل حلقة وتنوّع التجارب والمدارس الشعريّة.

والشعراء الثمانية الذين سيطلون على الجمهور في هذه الحلقة والتي ستبثها على الهواء مباشرة قناة أبوظبي ـ الإمارات وتعاد على قناة “بينونة” سوف يكونون من جنسيات مختلفة فمن السعودية سيكون هناك الشاعران أحمد الخياري ووديع الأحمدي، ومن الكويت الشاعران بدر العتيبي وسلطان بندر المطيري، ومن الإمارات الشاعر حمد البلوشي، أما من قطر سيكون الشاعر بخيت المري، كذلك سيكون هناك شاعر من سلطنة عمان هو خميس الوشاحي، وشاعر من العراق هو فلاح برغش.  

والجدير بالذكر أن الحلقة الأولى التي عُرِضَت يوم الأربعاء الماضي كانت قد شهدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور وقد تنافس فيها أول ثمانية شعراء على مسرح شاطئ الراحة، وقد أهّلت لجنة التحكيم المكونة من د. غسان الحسن، والشاعر حمد السعيد، والباحث سلطان العميمي، كل من الشاعرين عساف التومي من السعودية ومِذكر الحارثي من الإمارات حيث  منحت الأول 49 درجة والثاني 48 درجة وذلك من أصل 50.

أما الشعراء الستة المتبقيين فقد تفاوتت الدرجات التي منحتها لجنة التحكيم لهم، حيث حصل الشاعران الكويتيان أحمد المجاحمة على 45 درجة و ناصر الدوسري على 42 درجة، أما الشاعر علي الغنبوصي وهو من سلطنة عمان فقد حصل على 42 درجة، في حين حصل الشاعر السعودي عايد خلف الرشيدي على 41، وحاز الشاعر اليمني محمد سالم الأحمدي على 41 درجة أيضاً، وأخيراً منحت اللجنة الشاعر الأردني عبدالله السرحان 39 درجة.

وهؤلاء الشعراء الستة بانتظار نتائج تصويت الجمهور عبر رسائل الـSMS، والشاعران اللذين سيحصلان على أعلى مجموع درجات التحكيم والتصويت سيتم تأهيلهما إلى المرحلة التالية من البرنامج، وفي حلقة الغد سيتم الإعلان عن اسمي هذين الشاعرين الذين سيحظيان بفرصة الانتقال إلى المرحلة الثانية وخوض غمارها للحصول على بيرق الشعر والفوز بلقب شاعر المليون عبر هذه المسابقة التي باتت تحظى باهتمام ومتابعة واسعة من قبل الملايين من مُحبي الشعر النبطي الأصيل، ومن قبل وسائل الإعلام العربية والدولية.

والجدير بالذكر أن مسابقة “شاعر المليون” ومنذ انطلاقها سنة 2006 وحتى يومنا هذا تحظى بجماهيرية كبيرة، وبمتابعة لم تشهدها أية مسابقة عربية أخرى، وهي في هذا الموسم تحظى باهتمام بالغ نظراً للمستوى المتقدم للمتنافسين الذين استفادوا من تجارب عشرات الشعراء الذين كانوا قد شاركوا في المواسم السابقة، ووصلوا إلى مراحلها النهائية، علماً أن شعراء هذا الموسم يخضعون لاختبار جديد في المسابقة يتعلق بفقرة التحليل النفسي والجسدي خلال البرنامج والمنافسات بإشراف د.ناديا بوهناد.

مسابقة وبرنامج “شاعر المليون” من تنظيم وإنتاج لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وتواصل تعزيز نجاحها في تعزيز جهود الحفاظ على التراث الثقافي لدولة الإمارات وإعادة الاهتمام بالشعر النبطي وصون التراث، فضلا عن استقطاب الاهتمام الإعلامي المحلي والإقليمي والدولي. وتقام في موسمها السادس مساء كل أربعاء في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، وتبث على الهواء مباشرة عبر قناتي أبوظبي-الإمارات وبينونة، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب شاعر المليون وبيرق الشعر وجائزة مادية قيمتها 5 مليون درهم إماراتي.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أدب

اترك رد