الرئيسية ثقافة وفنون موسيقى مهرجان أبوظبي 2014 يستقطب شرائح المجتمع عبر برنامجيه التعليمي والمجتمعي خلال الشهر القادم

مهرجان أبوظبي 2014 يستقطب شرائح المجتمع عبر برنامجيه التعليمي والمجتمعي خلال الشهر القادم

4 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – أبوظبي

أعلن مهرجان أبوظبي الذي يقام برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون اليوم عن فعاليات برنامجيه المجتمعي والتعليمي إسهاماً في ترسيخ مبادئ وقيم “بلاد الخير” التي أورثنا إياها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، على أن تنظم الفعاليات في مختلف مناطق الدولة خلال فترة مهرجان أبوظبي في الفترة من 2 وحتى 29 مارس، وستتضمن البرامج هذا العام أكثر من 50 فعاليةً متنوعةً بين عروض أداء وموسيقى، وورش عمل تفاعلية، ومعارض فنية، ومحاضرات، ومسرحيات، حيث ينطلق مهرجان أبوظبي هذا العام من روحية الإبداع والابتكار، وشعار دورته الحادية عشرة “روح الدار إبداع وابتكار”، في مساحة اللقاء بين العلوم والتقنية والفنون سعياً لاكتشاف آليات تحفيز واحتضان المواهب الابداعية لدى الشباب الإماراتي والمقيم، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على مختلف أنواع الفنون، والتراث عبر الإمارات السبع.

وبهذه المناسبة قالت السيدة هدى الخميس كانو، مُؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: “نستكمل هذا العام ما بدأناه قبل أحد عشر عاماً في مسيرة ترجمة قيم “بلاد الخير” هذا الإرث الثمين للوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عبر البرنامجين التعليمي والمجتمعي لمهرجان أبوظبي، وتأكيداً لإيماننا بشعار المهرجان هذا العام “روح الدار إبداع وابتكار” الذي يعكس احتضاننا لشباب الإمارات ومنحهم فرصة استكشاف مواهبهم وابداعاتهم في شتى المجالات”.

وأضافت: “نحن ومن خلال توفير الفرصة للطلبة ليتعرفوا على مختلف أنواع الفنون، نرفد الجهود الرائدة للمؤسسات التعليمية والمجتمعية في الإمارات، لمساعدة الناشئة على استكشاف ما بداخلهم من مهارات ابداعية، وتعزيز المقومات التي  تؤهل الشباب ليكونوا رواداً للأعمال ورجال المستقبل الزاهر، في شتى مجالات الحياة والعمل، وليكون إبداعهم أداةً للنهضة الثقافية والفنية والتنمية المستدامة، لأننا في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، نؤمن بأن داخل كل واحد من هؤلاء الشباب قوة ابداعية يجب أن استثمارها وتنميتها”.

وسوف تقام فعاليات البرنامجين المجتمعي والتعليمي لمهرجان أبوظبي عبر الإمارات، لتعزيز سبل التواصل مع مختلف الفئات المجتمعية وتأسيس علاقات شراكة فاعلة ومؤثرة مع جميع شرائح المجتمع، وستتضمن الفعاليات برنامج ذا سبيس “المكان” في الفترة من 5 – 19مارس، الذي يستضيفه “ذا سبيس” في twofour54 وتتكون من ثلاث فعاليات مسائية توفر للشباب فرصة الإبداع والتعبير الفني، وتبادل الأفكار الابتكارية في ما بينهم، وكذلك مهرجان الإمارات الدولي العاشر لموسيقى السلام، الذي سيجوب مختلف أرجاء الدولة احتفاءً بعقد من تجربة الشباب مع الموسيقى، وذلك برفقة أعضاء من أوركسترا الإمارات السيمفونية للناشئة، وأوركسترا شباب كلية بريميير للموسيقى في براغ، بمشاركة أكثر من 100 موسيقي شاب، وبينهم عازفون من الولايات المتحدة واليابان، يشاركهم العازفون المنفردون من الإمارات أميمة الشنار، خولة الرايحي، وميرة غباش، في الفترة من 22 لغاية 27 مارس، بالإضافة إلى فعالية “حكايات من الإمارات” من 3 -31  مارس، التي يسعى من خلالها طلبة نادي القصة “الخراريف” في جامعة زايد إلى الحفاظ على أحد مكونات تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر تقديم روائع من الموروث الشعبي في فن رواية القصص الإماراتي من خلال تسطيرهم لروائع جديدة من مخطوطات الحكايات، يلعب دور البطولة فيها 24 شخصية مستوحاة من التراث العريق بينها أم السلاسل وناقة العيد، وغيرها كثير، وفعالية إيقاعات العاصمة (5 مارس) وهي أمسية أداء موسيقي تبرز المواهب والملكات الإبداعية لدى الموسيقيين الشباب من إماراتيين ومقيمين.

أما برنامج “البطل في داخلنا” الذي ستقام فعالياته يوم 12 مارس، فسيقدم معرضاً فريداً لقصص الرسوم المتحركة والفنون الرقمية والشريط المصوّر، احتفاءً بالأبطال من الأهل والبيئة المحيطة والأصدقاء، ويمكن للمشاركين والزوار أن يعبئوا استمارات الترشيح لجائزة الشريط المصور والرسوم المتحركة من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، فضلاً عن فعالية “حكاية شعب” التي ستقام يوم 19 مارس، احتفاءً بالمواهب الإماراتية الشابة في مجالات الأدب، وصناعة السينما، والأعمال الفنية، وفي الفترة من 10 إلى 18 مارس يقدم مسرح عشتار من فلسطين الذي يحظى بمكانة عالمية مرموقة مسرحية “السندباد والمارد” إحياء للموروث الأدبي العربي من الحكايات والمغامرات المشوّقة، ضمن أولى جولات فرقة عشتار في الإمارات، وذلك لجميع أفراد الأسرة في كل من الشارقة والفجيرة ومدينة العين بالتعاون مع Art for All.

يقدم مهرجان أبوظبي 2014 مجدداً ندواته الحواريــة ضمن مبادرة “رواق الفكر” في اطار التزامه بتعزيز التعليم والارتقاء بالوعي المجتمعي بأهمية الفنون والذائقة الفكرية في العاصمة أبوظبي، بمشــاركة كبار الشخصيات الفاعلة، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 27 مارس، ويقدم مهرجانأبوظبي في 29  مارس، وللسنة الرابعة على التوالي، بالشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية – الصندوق العالمي لصون الطبيعة، فعالية “ساعة الأرض” حيث تسهم الأمسية الترفيهية عبر حلقات العزف على الطبول بمتنزه خليفة، بأبوظبي، في نشر رسالة التوعية البيئية للمئاتمن رواد المنتزه والزوار.

ويقدم مهرجان أبوظبي هذا العام سلسلة من الفعاليات الحصرية التي ستقدم في المراكز والمستشفيات والمدارس، والجامعات وتتضمن، فعالية”الاحتفاء بالموروث” 3-6 مارس، حيث تقوم مجموعة من الحرفيات المنتسبات إلى مشروع الغدير، إحدى مبادرات الهلال الأحمر الإماراتيالتي تستهدف تمكين النساء من توفير الدخل بواسطة الحرف اليدوية التقليدية، بتقديم سلسلة من ورش العمل لطالبات جامعة  الإمارات العربية المتحدة في العين، بهدف تشجيعهن على إحياء الحرف التراثية الإماراتية والحفاظ عليها لأجيال. و في 8 مارس بدبي سيكون الأطفال على موعد مع فعالية “اكتشف الإمارات مع دار زايد” بناءً على التعاون المستمر للسنة الثالثة على التوالي، بين مهرجان أبوظبي ودار زايدلرعاية الأيتام في العين، يتيح المهرجان الفرصة أمام لزيارة المواقع الثقافية الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تعميق إدراك الأطفال ووعيهم ببيئة، وثقافة، وتقاليد الدولة وسيزور الأطفال  هذا العام، الموقع التعليمي الرائد “كيدزانيا” في دبي.

وفي “اليوم العالمي للقصص” يقدم مهرجان أبوظبي تجربة لا تُنسى احتفاءً بالتراث الشعبي الإماراتي في فن القصص والرواية، تستمر طوال يوم 20 مارس، وتهدف لتعريف طلبةمدرسة المشرف بجماليات التراث المتنوع والغني، في قرية التراث في أبوظبي، يتبادلون حكايات سمعوها عن  الآباء والأجداد، ويتضمن برنامج الفعاليات غداءً تقليدياً إماراتياً وألعاباً ورياضات وحرفاً شعبية تراثية، كركوب الجمال وصناعة النسيج، واللؤلؤ، بتنظيم من نادي القصة فيجامعة زايد “الخراريف”. أما “يوم المواهب الشابة” فيعود مصحوباً بمواهب من الإمارات يقدمون أداءً حياً أمام الجمهــور، ضمن هذه الفعالية الرائدة التي تحفز روح المنافســة وذلك يوم 22 مارس.

وتشهد مبادرة “العودة إلى المدارس” هذا العام مشاركة واسعة من الفنانين المشــاركين في فعاليــات مهرجان أبوظبي 2014  عبر زياراتهم لطلبة المدارس في أبوظبي لتحفيز الإبداع لديهم، من خلال سلســلة من عــروض الأداء وورش العمــل والمحاضرات في المدارس، ما يعتبر فرصة فريدة تتيح للطلبة معايشة تجربة التعلم التفاعلي مع نجوم الفن والموسيقى العالميين في بيئة دراسية ابداعية. وفي ذات السياق تقدم مبادرة “المهرجان تحت الضوء” طــوال فتــرة انعقــاد فعاليات البرنامج الرئيســي لمهرجان أبوظبي، حيث سيتمكن طلبة المــدارس والجامعــات في أبوظبي، من فرصة الاطلاع المباشــر على روائع الإبداع العالمــي ولقاء كبار الفنانين العالمييــن المشــاركين فــي فعالياتــه، ومشــاهدة التدريبــات المفتوحة اســتعداداً للعروض المســائية على خشــبة مســرح قصر الإمارات.

وتقديراً للإبداع واحتفاءً بالمبدعين، تسهم الجوائز التي تقدمها مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في تحفيز الحراك الثقافي والإبداعي وتكريم المتميزين من الشباب الإماراتي والفنانين الشباب من المقيمين في الدولة، حيث تقدّم المجموعة “جائزة “الإبداع من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون – جلف كابيتال” بينما يقدم المهرجان “جائزة الفنون التشكيلية من مهرجان أبوظبي – جلف كابيتال”، وتعتبر تلك الجوائز مصدر تحفيز وإلهام لطلبة الجامعات الإماراتيين على تقديم المزيد من الاسهامات في مجالات السينما، والأدب، والشعر، والفنون التشكيلية، وفنون الأداء، بالإضافة إلى أنها تمنحهم فرصة العمل والتعرف على أرقى الخبرات الفنية التي يستضيفها مهرجان أبوظبي سنوياً، حيث سيتعرف الطلبة عن قرب على ابداعات الفنان العالمي التشكيلي بيل فونتانا مبدع فن المنحوتات الصوتية، بالإضافة إلى التعرف على ابداعاته التي سيكشف عنها في معرضه الأول في الإمارات “رؤى صوتية” خلال مهرجان أبوظبي 2014، وعرضه العالمي الأول بتكليف حصري من المهرجان “أصداء الصحراء”، فضلاً عن عرض الأعمال المميزة للطلبة إلى جوار أعمال بيل فونتانا. أما جائزة كريستو وجان كلود التي تقدّمها جامعة نيويورك أبوظبي بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون فسوف يتم تقديمها يوم 16 مارس للعمل الفائز “أبجاد” للطالبة “إيرين ميخوف” من جامعة نيويورك أبوظبي، وذلك قبل أن ينطلق “أبجد” في جولة حول دولة الإمارات.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد موسيقى

اترك رد