الرئيسية ثقافة وفنون مسرح مهرجان علي بن عياد: مسرحية “علي بن غذاهم” تهز الركح وتنال إعجاب الجمهور

مهرجان علي بن عياد: مسرحية “علي بن غذاهم” تهز الركح وتنال إعجاب الجمهور

0 قراءة ثانية
0
0

عسلامة – حمام الأنف

احتضنت دار الثقافة علي بن عياد بحمام الأنف مساء الاثنين 24 فيفري عرض مسرحية “علي بن غذاهم” لمخرجها صابر الحامي وإنتاج مركز الفنون الركحية والدرامية بقفصه وذلك في إطار فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان علي بن عياد للمسرح المتواصلة إلى غاية يوم الأربعاء 26 من نفس الشهر. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العمل قد توج بجائزة الكبرى لأفضل نص مسرحي وقد شارك في ادوار بطولته ثلة من الممثلين من أجيال مختلفة وهم على التوالي الممثل عيسى حراث وحمزة بن داود ومحمد ساسي القطاري وعادل رابح وياسمين صمود وطاهر رضواني وقليعي حراثي وحسن ربح وعبد الجواد كحلاشي وعبد الرزاق صخراوي وعواطف مبارك وإيمان مماش وشريهان بدوي وسهيل هنشيري ومحمد سعد وخالد عليمي..

انطلق العرض في حدود الساعة السابعة مساء بتواجد عدد محترم من جمهور أبناء الضاحية الجنوبية وبموسيقى صاخبة قوية مستوحاة من السجون وما يحتويها من آلات تعذيب وشقشقة سلاسل وصليل سيوف و صفير السياط اضافة إلى صراخ مساجين نساء ورجال فشلوا في الفرار قابعين في سجن مثل مصدر عذاباتهم و ألامهم الذي انعكس بقوة من خلال أغنياتهم الحزينة التى تفاعل معها الجمهور وتقول كلماتها” مازال فيكم شوقي، مازلت مشتاقلكم ومازال حبكم ذهب في عروقي، وين ما نحس القلب مشتاقلكم نترك الدنيا كلها ونجيكم”..

هو السجن بكامل خصوصياته كان ديكور العرض من بدايته إلى نهايته الذي دارت فيه جميع الأحداث..  ورغم قسوة الجلادين كانت الرقصات جميلة عبرت عن لوعة السجينات حيث غلب على الحوار في مجمله الغناء والرقص لتبرز لغة الجسد السابر لأغوار و أعماق النفس انطلاقا من تمايل أجساد الممثلين وتصوير بشاعة «الكراكة» ذلك السجن الذي أخمدت فيه شرارة الثورات وقتل فيه الكثير من الدافعين والمدافعات عن الوطن. لقد مثلت هذه اللوحات نقلا مقاربا لواقع المساجين والظلم الذي يعيشونه كما صورت واقع نساء بن غذاهم المغتصبات من قبل جلادي مصطفى خزندار نكاية بالرجل المناظل.

أما الجمور فقد تفاعل مع العمل المسرحي بالتصفيق خاصة في نهاية اللوحات المؤثرة كما تابع المسرحية إلى نهايتها مشدودا إلى المؤثرات الصوتية و الركحية التي بدت ضخمة كما مثلت مكونات أساسية فيه.

رحاب المازني

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد مسرح

اترك رد