الرئيسية ثقافة وفنون أدب الكاتب والأديب محمد جوعو.. يرحل في صمت

الكاتب والأديب محمد جوعو.. يرحل في صمت

0 قراءة ثانية
0
0

بقلم : محمد نجيب الهاني

الموت يسارع إلى تغييب الجيّدين، وفي المقابل يتغافل – الموت – عن السيّئين ويرجئهم إلى حين.. هكذا يقول العامة . نعم هي مشيئة الله أن تغيّب الموت احد مبدعي تونس ..هو الأستاذ محمد جوعو .

فقدت الساحة الفكرية و الثقافية التونسية مؤخرا واحدا من أهم الأقلام التي تعنى بالسرد في تونس . هو محمد جوعو  الكاتب و الأديب رحمه الله . رحيله في صمت كان مثل كتاباته الهادئة و دراسته الفكرية التي كان يشتغل عليها في صمت لتخرج في أروع ما يكون و يترك لنا رصيدا هاما من الدراسات و الكتابات في السرد .

رحل محمد جوعو في وقت تحتاج فيه تونس لكل أقلامها الجادة و لكل مبدعيها الوطنيين و لكل مثقفيها خاصة و نحن نفكر في تأسيس مشهد فكري و ثقافي يقدم فيه جيل محمد جوعو المشعل للأجيال الجديدة عسى أن يكون المستقبل على نسق السابقين من مبدعي تونس .

رحل محمد جوعو ليترك عدة دراسات و بحوث هامة تعنى بالسرد كما ترك عناوين لمجموعات قصصية ستبقى منقوشة بفهرس المدونة التونسية و ستبقى لامعة في الساحة الورقية التونسية .

عاش محمد جوعو و هو مقتنع بما يكون يقوم به .. فهمه الجميع و اغلب الاصدقاء المبدعين و المثقفين لكنهم لم يتفغهموا هدوءه و صمته و شكواه التي كان يستشعرها في جسده الابداعي و في جسده .. جسده هذا الذي غاب عنا منذ ايام تاركا رصيدا هاما من الابداع القصصي و النقدي .. رحل الجسد لتبقى الروح بيننا في مختلف كتابات محمد جوع و لعل الدرس يكمن في آخر كتاباته مجموعته القصصيّة بيت الذّكريات المنسيّ ..

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أدب

اترك رد