الرئيسية ثقافة وفنون أخبار تشخيص وضعية دور الثقافة بالجهات محور الجلسة التقييمية الدورية بوزارة الشؤون الثقافية

تشخيص وضعية دور الثقافة بالجهات محور الجلسة التقييمية الدورية بوزارة الشؤون الثقافية

0 قراءة ثانية
التعليقات على تشخيص وضعية دور الثقافة بالجهات محور الجلسة التقييمية الدورية بوزارة الشؤون الثقافية مغلقة
0
أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين ظهر اليوم الثلاثاء 07 نوفمبر 2017 على الجلسة التقييمية الدورية التي خُصّصت لمتابعة سير عمل المؤسسات الثقافية بالجهات الداخلية وأساسا دور الثقافة والمكتبات العمومية وآليات تأهيلها والنهوض بها، وذلك لما تزخر به من طاقات متميزة باعتبارها الممر الإجباري والحقيقي لبروز المواهب.
وقدّمت الإدارة العامة لمؤسسات العمل الثقافي واقع دور الثقافة بمختلف الجهات الداخلية والصعوبات المالية والإشكاليات الفنية واللوجيستية، مشدّدة على أن السبب الحقيقي وراء هذه الوضعية يعود أساسا إلى غياب رؤية تنظيمية وهيكلية واضحة المعالم وإلى ضبابية البرامج المقدمة للمواطن رغم ارتفاع عدد مرتاديها إلى حوالي 2175315 مستفيد وفقا لإحصائيات 2016، مشيرة إلى غياب التواصل بين المؤسسات الثقافية المحلية من جهة وبينها وبين المجتمع المدني من جهة أخرى.
وشدّد الحضور على أن تأهيل العمل الثقافي يستند أساسا إلى تعزيز الموارد البشرية بالمؤسسات حيث يبلغ عدد المديرين الـ219 مدير منهم 69 أساتذة تنشيط ثقافي و15 اختصاص مسرح و10 فنون تشكيلية فيما ينتمي البقية إلى اختصاصات أخرى وهو ما يتطلب بالضرورة تنظيم برنامج لتكوينهم والإحاطة بهم ومرافقتهم بيداغوجيا.
كما تم اقتراح توسيع مبدأ الشراكة بين الإدارة العامة للعمل الثقافي والمجتمع المدني بالجهات من جهة والمؤسسات الراجعة بالنظر إلى وزارة الشؤون الثقافية على غرار المركز الوطني للسينما والصورة والمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة والمعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية والمكتبة الوطنية ومعهد تونس للترجمة من جهة أخرى من خلال إمضاء اتفاقيات إطارية تُعنى بالمشاركة في العمل الثقافي بالجهات وتطويره.
وفي سياق متصل، دعت إدارة العمل الثقافي إلى أهمية دعم الثقافة الرقمية من خلال توفير التجهيزات الإعلامية المطلوبة بدور الثقافة بالجهات سعيا إلى تطوير الإنتاجات السينمائية والمسرحية بهدف المشاركة بها في المسابقات المحلية والوطنية والعالمية.
وطالبت أيضا بضرورة الترفيع في الميزانية المسندة لهذه المؤسسات لتأثيث برامج متنوعة وتظاهرات تثقيفية هادفة ضمن خطة وطنية تسعى من خلالها إلى إعادة الثقة بين المواطن ودور الثقافة.
من جهته، شدّد وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين على ضرورة تقديم دراسة دقيقة من خلال القيام بعدد من الزيارات الميدانية لهذه المؤسسات لرصد الموارد البشرية العاملة بها ولجرد حاجياتها ومستلزماتها ومتطلباتها على مستوى أبجديات العمل الثقافي، بالإضافة إلى أهمية تحديد صلوحيات كلّ من المندوبيات الجهوية ومهام دور الثقافة والمركبات الثقافية تفاديا لكل أشكال الخلط.
كما أكّد أهمية تنظيم ملتقيات إقليمية مع كل مديري دور الثقافة لبسط مشاكلهم والصعوبات التي تعترضهم ولتوحيد كل المجهودات لإيجاد الحلول الناجعة لتجاوز كل مظاهر القطع فيما بينها بهدف العمل على بلورة مشاريع ثرية وتقديم تصورات لبرامج نموذجية ومادة ثقافية محترمة والاستفادة من البرامج الوطنية..
كما اقترح إمكانية تكوين لجنة وطنية ذات صبغة جديدة وتحت مراقبة وزارة الشؤون الثقافية تُعنى بتسهيل عمل هذه المؤسسات.
تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار
تعليقات مغلقة