الرئيسية علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا معالج هواوي Kirin 970 يتفوق على معالج كوالكوم سنابدراجون 845

معالج هواوي Kirin 970 يتفوق على معالج كوالكوم سنابدراجون 845

19 قراءة ثانية
التعليقات على معالج هواوي Kirin 970 يتفوق على معالج كوالكوم سنابدراجون 845 مغلقة
0

كشفت شركة كوالكوم في 12 ديسمبر وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته في هاواي ضمن أحداث مؤتمرها السنوي عن التفاصيل الكاملة المتعلقة بمعالجاها الجديد للأجهزة المحمولة، سناب دراغون 945 الذي طال انتظاره. في سبتمبر 2017، كانت هواوي قد كشفت عن أول منصة حوسبة بالذكاء الاصطناعي للأجهزة الذكية في العالم كيرين 970 المندمج في سلسلة هواوي مايت 10، لتأتينا بتجربة ذكاء اصطناعي جديدة ومبتكرة.

واليوم، من ناحية الأداء والتطبيق، نلاحظ أن معالج هواوي Kirin 970 يتفوّق على معالج كوالكوم سنابدراجون 845 في مجال الذكاء الاصطناعي، والسبب الرئيسي هو أن رقاقة كوالكوم سناب دراغون 845 ليست مندمجة في وحدة معالجة الأجهزة.

لننظر إلى مقارنة بين الرقاقتين.

1-     الأداء: NPE مقابل NPU مقابل تكنولوجيا الشبكة العصبية، يفشل سناب دراغون 845 أمام كيرين 970

تمكن معالج “كيرين 970” التابع لشركة هواوي، والذي يمتاز بالعديد من المواصفات، بما في ذلك وحدة المعالجة العصبية NPU، إضافةً إلى كونه متوفرًا بالفعل في هواتفها الأخيرة، مثلHuawei Mate 10 Pro، من هزيمة سناب دراجون 845، وذلك بحسب اختبار أُجري في الصين ونُشرت نتائجه على موقع التواصل الاجتماعي Weibo.

من حيث الأداء، بما أنّ عملية الذكاء الاصطناعي تنطوي على عدد كبير من عمليات معقدة مكثفة، اعتمدت كل من هواوي وآبل طريقة دمج وحدات معالجة مستقلة إلى الأجهزة.

وتأتي شريحة Kirin 970 الإلكترونية مجهزة بمعالجين، الأول معالج طبيعي “Kirin 970 CPU”، والثاني وحدة معالجة عصبية منفصلة”Kirin 970 NPU”، وذلك لأول مرة في تاريخ الهواتف الذكية. ويوجد على متن الشريحة أيضًا معالج 12 نواة، وبالمقارنة مع مجموعةCPU  كورتيكس-A73 رباعية النوى، فإن الشريحة الجديدة أسرع 20 مرة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 50% عند التعامل مع الرسوميات مقارنة بشريحةKirin 960 السابقة.

وإنّ المعالج منحوت باستخدام تقنية متقدمة 10 نانومتر، وتحتوي الرقاقة على 5.5 مليار ترانزستورات في كل سنتمتر مربّع. معالج هواوي كيرين 970 الرائد الجديد هو أول منصة حوسبة للهواتف الذكية ويحتوي على وحدة معالجة عصبية مخصصة (NPU). بعبارة أخرى، يمكن لوحدة المعالجة العصبية الجديدة أن تؤدي نفس مهام المعالج العادي، لكن بشكل أسرع وبأقل قوة، فعلى سبيل المثال، إن معالج “Kirin 970 NPU” يستطيع تنفيذ عمليات لـ2000 صورة في دقيقة واحدة، أي أسرع بنحو 20 مرة من المعالج العادي مما يجعله أسرع معالج متوفر في السوق.

من جهة أخرى، ذكرت شركة كوالكوم أن سناب دراجون 845 يوفّر أداء أفضل بنسبة 25٪ إلى 30٪ من الجيل السابق، سناب دراجون 835، وذلك بفضل وجود ثمان أنوية، أربعة للمهام التي تتطلب قوّة مُعالجة يصل تردّد الواحد منها إلى 2.8 غيغاهيرتز، وأربعة للمهام العادية بتردد 1.8 غيغاهيرتز، وهذا يضمن استهلاك أقل للطاقة بمعدل 30٪ مقارنة بالجيل السابق أيضًا.

ولكن سناب دراغون 845 ليس مجهّزاً بوحدة مخصصة بالذكاء الاصطناعي، ولكنه يستخدم CPU، GPU، وDSP (وحدة معالجة عصبية، وحدة معالجة عصبية سناب دراغون) لتحقيق أداء الذكاء الاصطناعي. لا يملك سناب دراغون 845 وحدة عصبية مستقلة متكاملة، ولكنه يعتمد على التعلم الآلي.

ولم تدل شركة كوالكوم بأي تصريح حول الأرقام التي تتعلق بتحسين أداء الأجهزة، ولكنها ذكرت باختصار أن أداء سناب دراغون 845 المزوّد بالذكاء الاصطناعي هو أفضل بنسبة 3 مرات من معالجات الجيل السابق.

واستناداً إلى البيانات التي ذكرتها شركة هواوي خلال مؤتمر صحفي كيرين 970، فإن كيرين 970 يمكنها التعرف على 2005 صورة في الدقيقة، مقارنة بمعالج سناب دراغون 845 الذي يتعرف بـ 97 صورة فقط في الدقيقة. فوفقاً لتأكيد كوالكوم أن أدائها للذكاء الاصطناعي أفضل بنسبة 3 مرات، فإن سناب دراغون 845 يمكنه التعرف على 300 صورة في الدقيقة. ولكن بالطبع، هذه الأرقام ليست سوى تخمينات.

2-     الاستخدام: عدم وجود أجهزة وتطبيقات تستخدم سناب دراغون 845 في تطبيقاتها بعد، تجعل كيرين 970 تتغلّب عليها

تعتمد الهواتف الذكية على معالجاتها في تنفيذ كل شيء تقريبًا، فهي تحدد الشاشة ودقتها والكاميرا ودقتها، فضلًا عن أشياء أخرى، لذا كلما كان المعالج أقوى كلما كان أداء الهاتف أفضل.

معالج Kirin 970 يمكّن هواتف هواوي من تحسين جودة الصّور من خلال إدماج وحدتين (ISP) الخاصّة بمعالجة إشارات الصّور، إلى جانب مكوّنات أخرى مخصّصة فقط لمعالجة تفاصيل الصّورة .

هواوي وآبل دمجا الذكاء الاصطناعي في أجهزتهم، على سبيل مثال سلسلة هواوي مايت 10 المزوّدة بمعالج كيرين 970 في تطبيقاتها، مثل الكاميرالقائمة على الذكاء الاصطناعي، والتعرف الصوتي، والمترجم المزوّد بالذكاء الاصطناعي وغيرها من التطبيقات. ويستخدم الآي فون X أيضا الذكاء الاصطناعي كنقطة بيع رئيسية له فهو مجهز برقاقة الكترونية A11 ” شبكة عصبية اصطناعية” التي تعزز من أداء الحوسبة من خلال التعلم الآلي.

من ناحية أخرى، ستقوم شركة كوالكوم بتجهيز الهواتف برقاقة كوالكوم سناب دراغون 845 في عام 2018، ولكنها لم تذكر استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات، بل أشارت بشكل مبهم إلى الكاميرا والتعرف الصوتي والـXR. ويتعين اختبار هذه الميزات على التطبيقات.

هواوي أصبحت ندًّا لا يُستهان به في سوق معالجات الهواتف الذكية، حتى أنها بلغت من الثقة حدًّا تصف به معالجها “كيرين 970” بأنه أول معالج ذكاء اصطناعي في العالم مع وحدة المعالجة العصبية المصممة خصيصًا لأداء مهام تعلم الآلة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عمومًا.

بالنسبة إلى كوالكوم سناب دراغون 845 التي لا تملك وحدة معالجة عصبية مخصصة لتعزيز حوسبة الذكاء الاصطناعي، فإن ميزات الذكاء الاصطناعي تبقى سطحية، وقد تؤدي إلى “حصار” من قبل شركتي هواوي وآبل.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد تكنولوجيا
تعليقات مغلقة