الرئيسية تونس أخبار الجهات باجة: قصر بورقيبة يتحول إلى قصر للآداب والفنون والتراث والكنيسة فضاء للتظاهرات والعروض الثقافية

باجة: قصر بورقيبة يتحول إلى قصر للآداب والفنون والتراث والكنيسة فضاء للتظاهرات والعروض الثقافية

0 قراءة ثانية
0
0

تمّ رسميّا تخصيص القصر الرئاسي بباجة والمعروف بـ”قصر بورقيبة” لفائدة وزارة الشؤون الثقافية نظرا للموقع المتميّز لهذا المعلم من أجل توظيفه كمتحف هو الأول من نوعه في الجهة، علما أن هذا القصر يمسح القصر 1700 م2.

كما تم تخصيص مقرّ الكنيسة الكائنة وسط مدينة باجة لفائدة وزارة الشؤون الثقافية لاستغلالها في العروض الثقافية والتظاهرات والمعارض مع ساحة وحديقة مجاورة لها بالإضافة إلى مقر المندوبية الجهوية للثقافة بباجة.

وبمناسبة زيارته لولاية باجة اليوم السبت 4 ماي 2019 أعلن وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين  عن تحويل هذا القصر إلى قصر للاداب والفنون مفتوح على كل مجالات الفكر والمعرفة والتراث. واعتبر الوزير محمد زين العابدين أنّ قصر الاداب والفنون بباجة يختزل الذاكرة الوطنية في بعدها التاريخي وتستشرف حضور الجهة في جانبها الثقافي الوطني والدولي، مشدّدا أن عودة الروح لهذه الفضاءات من شأنها أن تساهم في تفعيل الذكاء وتوليد المعنى وإحياء المعارف خاصة وأن المجتمع المدني يتملك هذا الفضاء ليعبّر عن قيم الحرية والمواطنة.

وكان الهادي الماكني وزير أملاك الدولة واالشؤون العقارية وعلى أدى زيارة الأسبوع المنقضي إلى ولاية باجة أين اطلع على المعالم التاريخية والخصوصيات المعمارية التي تزخر بها الجهة و مدى تشبث “الباجية” بتاريخهم الثقافي و تراث بلادهم وسعيهم الدائم لتثمين موروثهم و التسويق له و حسن استغلاله باعتباره رمزا للأصالة و الحضارة نظرا لما تحتويه من مواقع أثرية يرجع تاريخها إلى العصور القديمة و حضارات متعاقبة اشهرها الرومانية بلغت اوجها و اشعاعها حتى أضحت تلقب بمطمورة روما كما تواصل هذا الإشعاع خلال العصور المتتالية وصولا الى تاريخ تونس الحديث.

ثراء المخزون التراثي لولاية باجة جعل منها وجهة سياحية للكثيرين نظرا لما تحتويه من مواقع نابضة بالحياة تنفض غبار النسيان لتذكرنا بعراقة وتاريخ المنطقة، و حتى لا يصيبها الإهمال و لا تتحول هذه المواقع الى انقاض قرّر وزير أملاك الدولة و الشؤون العقارية تخصيص القصر الرئاسي بباجة والمعروف بـ”قصر بورقيبة” لفائدة وزارة الشؤون الثقافية نظرا لموقعه المتميّز من أجل توظيفه كمتحف هو الأول من نوعه في الجهة و يمسح 1700 م2.

كما قرر الماكني تخصيص مقرّ الكنيسة الكائنة وسط مدينة باجة لفائدة وزارة الشؤون الثقافية لاستغلالها في العروض الثقافية والتظاهرات والمعارض مع ساحة وحديقة مجاورة لها بالإضافة إلى مقر المندوبية الجهوية للثقافة بباجة. و شدد الماكني على حسن التوظيف الجيّد للعقار الدّولي خاصة في الشأن الثقافي مشيرا إلى تعميم هذه البادرة في مناطق أخرى من البلاد لبعث الروح في عديد المواقع الاثرية.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار الجهات

اترك رد