الرئيسية تونس أخبار الجهات المنستير: استعدادات مبكرة لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب خلال صائفة 2020

المنستير: استعدادات مبكرة لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب خلال صائفة 2020

0 قراءة ثانية
0
0

في اطار حسن الاستعداد و الاعداد لتامين التزود بالماء الصالح للشرب خلال صائفة 2020 و اتخاذ الإجراءات الضرورية تحسبا لأي اضطرابات قد تسجلها الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه، انعقدت بعد ظهر اليوم الجمعة 14 فيفري 2020 بمقر الولاية جلسة عمل بإشراف السيد البشير عطية كاتب عام الولاية و بحضور السيدة سميرة سميعي عضو مجلس نواب الشعب عن ولاية المنستير و بحضور السيد عبد الملك السلامي المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية و حضور ثلة من الإطارات الجهوية و ممثلي الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه.

و قدّم السيدان نور الدين بوميزة و رؤوف فرج مديري إقليمي الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه بالمنستير و المكنين عرضا حول الاستهلاك الجهوي من الماء الصالح للشرب و اهم المشاكل و المقترحات و المشاريع المبرمجة لتطوير منظومة التزود بالماء الصالح للشرب، حيث يبلغ عدد المشتركين بولاية المنستير لدى الشركة حسب احصائيات 2018 ما يعادل 172453 مشترك و تبلغ طول الشبكة 2261 كلم خطي من القنوات فضلا عن توفر 48 خزان و 5 ابار.

و قد بلغت الكميات الموزعة سنة 2018 من الماء الصالح للشرب بولاية المنستير 32,38 مليون متر مكعب منها 82 % للاستعمال المنزلي و 12 % للاستعمال الصناعي و 6 % للاستعمال السياحي.

و نظرا لافتقار الجهة لموارد مائية محلية بالنوعية والكمية المطلوبتين تتزود ولاية المنستير على غرار بقية ولايات الساحل والوطن القبلي وصفاقس من منظومة مياه الشمال المتأتية من سدود ولايات الشمال والتي يقع تصفيتها على مستوى محطة بلي بڤرمبالية ثم نقلها عن طريق قنوات الجلب إلى مواقع الخزانات، و منظومة المياه الجوفية بالقيروان، و محطة تصفية مياه سد نبهانة بخزانات الحرقوسية.

و تتمثل المشاكل و الاضطرابات في توزيع الماء الصالح للشرب بولاية المنستير خاصة أوقات الذروة في ندرة الموارد المائية الذاتية بجهة المنستير و التي لا تمثل سوى 5 % من الموارد الجملية علاوة على بعد ( المسافة ) الموارد المائية الموجودة في الشمال و في سد نبهانة حيث يؤثر كل خلل بمواقع الإنتاج وقنوات الجلب مباشرة على منظومة توزيع الماء الصالح للشراب بالولاية.

اما في ما يتعلق بالمشاريع الوطنية التي ستحّل جذريا مشاكل توزيع الماء الصالح للشرب بولاية المنستير و الولايات المجاورة بعد انتهاء أشكالها و دخولها حيز الاستغلال، مشروع تحلية مياه البحر بسوسة الذي بلغت نسبة تقدم اشغاله 10 % و بكلفة 115 مليون دينار و سيوفر 50 الف متر مكعب في اليوم مع إمكانية توسعته الى 100 الف متر مكعب في اليوم، و سد بلعوم بالقلعة الكبرى من ولاية سوسة لجلب مياه الشمال بكلفة 790 مليون دينار و بسعة 28 مليون متر مكعب و بلغت نسبة تقدم اشغاله 35 % حاليا، في حين ستنطلق اشغال محطة تحلية مياه البحر بصفاقس خلال شهر مارس 2020 بكلفة 956 مليون دينار و بطاقة 100 الف متر مكعب في اليوم مع إمكانية الترفيع في طاقة التحلية الى 200 الف متر مكعب في اليوم.

و على المستوى الجهوي وضعت الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه برنامجا للحد من نقص المياه لا سيما معالجة سنوية ما بين 7000 و 8000 تسرب للمياه و المراقبة اليومية و الدورية لشبكات المياه و الخزانات فضلا عن تنفيذ عدد من المشاريع على غرار تدعيم الشبكات الرئيسية و الفرعية بمعتمديات جمال و بني حسان و المكنين و قصر هلال و صيادة و طوزة من معتمدية قصيبة المديوني بـ 10 مضخات و تجديد بعض القنوات و صيانة بعضها الاخر للحد من الاضطرابات في توزيع المياه أوقات الذروة و خاصة خلال الصائفة.

و لمزيد الحد من الاضطرابات و الانقطاعات المفاجئة للمياه الصالحة للشرب، تمت التوصية الى ممثلي الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه لإنهاء اشغال المشاريع و التدخل قبل فصل الصيف فضلا عن تشكيل لجنة جهوية لتحسيس و مراقبة المؤسسات الكبرى لا سيما السياحية و الصناعية و المؤسسات الحيوية للتعهد بصيانة خزاناتها و ترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب نظرا للاحتباس الحراري و قلة الموارد المائية التي تشهدها بلادنا.

كما تم الاتفاق للنظر في إمكانية تنظيم يوم تحسيسي و توعوي بمناسبة اليوم الوطني للاقتصاد في الماء الموافق ليوم 22 مارس من كل سنة قصد ترشيد استهلاك الماء الصالح للشراب و المحافظة عليه قدر الإمكان باعتبار ان جهة المنستير توفر سوى 5 % من الإنتاج الجهوي امام ضعف منسوب مياه السدود في الشمال.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار الجهات

اترك رد