الرئيسية منوعات 16 سنة سجن لبطل ملاكمة بإيران وزوجته بسبب صور عائلية

16 سنة سجن لبطل ملاكمة بإيران وزوجته بسبب صور عائلية

1 قراءة ثانية
0
0

نشر “أحمد معين شيرازي”، المعروف باسم “بيكاسو معين”، بطل ملاكمة الرفس (كيك بوكسينغ) في إيران مقطع فيديو على إنستغرام يوم أمس الأربعاء أعلن فيه أن المحكمة الثورية حكمت عليه وعلى زوجته “شبنم شاهرخي” بالسجن 16 سنة.

وأوضح في الفيديو أنه اضطر لمغادرة البلاد في سبتمبر 2019 بسبب اتهامه بأربع تهم مع زوجته.

واتهم الزوجان الشابان بـ”الدعاية ضد النظام” و”نشر الفساد والدعارة” و”إساءة الآداب العامة” و”نشر المحتوى المبتذل والمستهجن”، بسبب صور عائلية للزوجين نشرت على “إنستغرام”.

وأدينت زوجة بيكاسو بتلك الاتهامات أيضاً على الرغم من قلة نشاطها على إنستغرام، لا سيما أن أكثر الصور والفيديوهات المنشورة لها التقطت من قبل زوجها.

كما سبق أن استجوب الزوجان من قبل وزارة الأمن والمخابرات الإيرانية مرتين، وبعد ذلك تمت إحالة قضيتهما إلى محكمة سجن إيفين، وحكمت الشعبة 26 للمحكمة الثورية، برئاسة القاضي إيمان أفشاري، غيابيا عليهما بالسجن 16 سنة.

“التجسس لأميركا وإسرائيل”!

وكشف الرياضي الإيراني أنه استدعي وزوجته إلى وكر لوزارة الأمن والمخابرات الإيرانية قبل 10 أشهر في طهران للرد على أسئلة غريبة طرحها المحققون عليهما، خلال استجوابات منفصلة، استمرت حوالي سبع ساعات، مضيفا “اتهمونا بتهم رفضناها، لكنهم قالوا إنكما اتخذتما خطوات ضد الله والدين والحكومة والإنسانية، وكل ذلك واضح لنا، لكننا نريد الآن فقط أن نعرف ما إذا قد فعلتما ذلك عن قصد، أو ارتكبتماه عن طريق الخطأ، أو لأنكما عنصران متسللان لصالح أميركا وإسرائيل وتقومان بالتجسس”.

وتابع “في النهاية قال المحققون إنني لست جاسوسا ولكن عنصر ضال ويجب أن أسجن أو أتوقف عن الكتابة على إنستغرام ولا أنشر الصور والفيديوهات”.

إلى ذلك، كشف أنهم “طلبوا منه حذف الكثير من الصور، خاصة تلك التي تظهر زوجته دون حجاب إلى جانب والدته المحجبة، لأنهم يرون في تلك الصورة الترويج للتعايش بين جيلين مختلفين، كما طلبوا منه أن يتوقف عن النقد.”

“لن نعود بسبب الظلم “

إلى ذلك، أكد بطل “ملاكمة الرفس” ( Kick Boxing) في المقطع المصور أنه لن يعود وزوجته إلى بلاده قائلاً: “لن نعود إلى إيران بسبب هذه العقوبة غير العادلة، لقد فطر قلبنا، كنا مواطنين صالحين لم نسئ لأحد، فإذا كانت إيران لا تريدنا لم الإصرار على العودة إذا؟

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد منوعات

اترك رد