الرئيسية أخبار عاجلة السينما في حومتنا: “شاشات كبار بإديّات صغار”

السينما في حومتنا: “شاشات كبار بإديّات صغار”

0 قراءة ثانية
0
0

انتظمت اليوم الخميس 2 جويلية 2020 الندوة الصحفية الخاصة بتقديم مشروع السينما في حومتنا نسخة 2020 التي تنتظم تحت شعار “شاشات كبار بإديات صغار”، بحضور رئيسة الجامعة التونسية لنوادي السينما ومنسق المشروع وممثّل عن إدارة العمل الثقافي بوزارة الشؤون الثقافية.

وقدّم الفريق برمجة الدّورة التي ستنطلق يوم 05 جويلية الجاري من مدينة دوز بولاية قبلي لتنتقل إلى 11 جهة أخرى على امتداد شهرين ليكون الاختتام بعرض في أحياء المروج بالعاصمة يوم 02 سبتمبر المقبل.

وأوضح منسّق المشروع شرفي فرجاني أن المشروع ينقسم إلى قسمين رئيسيين: قسم للتكوين انطلق منذ شهر جوان بتكوين مجموعة من الشّبان في ورشة مغلقة حول تقنيات الأطر الثابتة وكيفية التعامل مع الأطفال لنقل هذه المعارف ويتواصل التّكوين مع ورشة إيديات صغار التي ستنتظم بستّ جهات وهي دوز وقابس والقصرين والمهدية وتيبار والبطّان وفيها سيتم تكوين أطفال المدارس على صناعة أفلام التحريك وفق تقنية الأطر الثّابتة التي اعتبرها منسق المشروع مستقبل الصّناعة السينمائية وسيشرف على هذه الورشات المكوّن زياد بالعيفة بمساعدة شابّين من الذين تكوّنوا في ورشة تدريب المدرّبين.

أما القسم الثّاني فسيكون لعرض الأفلام ااتي أنتجت في الورشات ومجموعة من الأفلام الأخرى التي تمّ اختيارها على غرار صباط العيد وبابا مسافر ويد اللوح وغيرها من الأعمال التونسية والأجنبية الاي ستعرض في الفضاءات المفتوحة داخل الأحياء الشعبية للجهات التي تم اختيارها وهي دوز وشنني وتطاوين والمكناسي والمهدية والقصرين وغار الدماء وكسرى وتيبار وسجنان والبطان والمروج.

وأكّدت رئيسة الجامعة التونسية لنوادي السينما منال السويسي على الدّور الهام الذي تلعبه الجامعة في تكريس حقّ الجميع في السينما وفي الفنون والثقافة عامّة مشيرة إلى أنّ الهدف من هذه التظاهرة هو تكوين الأطفال واليافعين على مختلف التّقنيات السّينمائية التي من بينها تقنية الأطر الثّابتة التي اختار فريق العمل الاشتغال عليها في النسخة الحالية للمشروع.
وأضافت رئيسة الجامعة أنّ عمل الجامعة تطوّر وانتقل من النّقاش إلى تكوين الشّبان وتمكينهم من ملكة النّقد والتفكير في محتوى المضامين التي يتعرّضون لها.

ومن جهتها ثمّنت ممثّلة إدارة العمل الثقافي بوزارة الشؤون الثقافية دور المؤسسّات والجمعيات الوطنية على غرار الجامعة التونسية لنوادي السينما في نشر الثّقافة في مختلف جهات البلاد خاصّة منها تلك التي تفتقر للبنى التحتية الثّقافية، وأكّدت على الدور الذي تلعبه الوزارة عامة في دعم مثل هذه المشاريع والمبادرات.

وتمثّل هذه النسخة تواصلا لمشروع السينما في حومتنا الذي انطلق في دوّار هيشر سنة 2015 ليتواصل ويزيد إشعاعه من سنة إلى أخرى سيما بعد تبنّيه من قبل مشروع تفنن تونس الإبداعية الشريك الرئيسي والداعم الأكبر لهذه التظاهرة.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار عاجلة

اترك رد