الرئيسية أخبار عاجلة جائزة كتارا للرواية العربية تنظم دورتها السادسة عن بعد

جائزة كتارا للرواية العربية تنظم دورتها السادسة عن بعد

1 قراءة ثانية
0
0
الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن إنطلاق فعاليات الدورة السادسة لجائزة كتارا للرواية العربية في 13 الجاري، عن بعد، متضمنة كل الفعاليات المصاحبة في الدورات السابقة، وفي مقدمتها عرض الروايات والدراسات النقدية الفائزة في الدورة الخامسة للجائزة، دون توقيع هذه المرة كما جرت العادة في الدورات السابقة، بالإضافة الى الإحتفاء بشخصية العام من خلال معرض إفتراضي، حيث تم إختيار الأديب العراقي راغب طعمة فرمان ليكون شخصية العام، بالإضافة الى منح درع الضاد لشخصية قدمت إسهامات متميزة في خدمة اللغة العربية من خلال البحوث والدراسات والكتب المنشورة، وأختارت لجنة جائزة كتارا للرواية العربية هذا العام، الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية لنيل درع الضاد، وقد أدرج «درع الضاد» ضمن فعاليات جائزة كتارا للرواية العربية إعتباراً من الدورة الرابعة للجائزة 2018.

وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن إقامة الدورة السادسة لجائزة كتارا من عن بعد، فرضته جائحة (كوفيد-19)، وكان من الصعب تأجيل المهرجان نظراً لإرتباطه باليوم العالمي للرواية الذي أعتُمد في الدورة العشرين لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، بمبادرة من كتارا.

وأكد سعادة الدكتور السليطي أن فعاليات الدورة السادسة لجائزة كتارا للرواية العربية سيتم تنظيمها بكامل الفعاليات المصاحبة للدورات السابقة من خلال منصات ومعارض إفتراضية، معرباً عن أسفه من أن الفائزين في الدورة السادسة للجائزة لن يتمكنوا من تشريف حفل توزيع الجوائز بالحضور شخصياً إلى الدوحة، ونأمل أن يشرفونا في حفل توقيع أعمالهم الفائزة في الدورة السابعة للجائزة في 2021، ريثما تنفرج أزمة جائحة (كوفيد-19).

وقال السيد خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، أن الدورة السادسة لجائزة كتارا للرواية العربية تعتبر دورة إستثنائية بكل المقاييس، لأنها المرة الأولى التي تنظم عن بعد، كما أن هذه الدورة شهدت أكبر نسبة مشاركة قدرت بحوالي 2220 مشاركة في مختلف فروع الجائزة، بزيادة بلغت 370 مشاركة عن النسخة الخامسة للجائزة والتي إستقبلت 1850 مشاركة.

وأشار السيد الى أن الدورة السادسة للجائزة تشتمل على العديد من الفعاليات، من بينها

الإحتفاء بشخصية أدبية عربية تركت بصمة واضحة في مسيرة الأدب العربي، وهذا تقليد إتبعته الجائزة اعتباراً من الدورة الثانية ( 2016)، وقد تم إختيار الأديب العراقي غائب طعمة فرمان ليكون شخصية العام، وسوف يكون الأديب غائب، حاضراً بأعماله ومسيرته الحافلة بالابداع الروائي من خلال فيلم وثائقي ومعرض افتراضي يوثق لأهم محطات حياته الحافلة بالابداع الأدبي.

وأضاف السيد: تتضمن الفعاليات المصاحبة لجائزة كتارا للرواية العربية معرض إفتراضي تحت عنوان:(الريشة والرواية)، يرصد مقولات لأشهر الروائيين العرب، في شتى مناحي الحياة، تلك المقاولات التي ترتبط برؤية الروائي للحياة ومتغيراتها، وكيفية التعامل معها بحكمة وروية توفر السلام النفسي للإنسان العربي، كما تشمل فعاليات الدورة السادسة لجائزة كتارا للرواية العربية تدشين كتاب:”جمهورية بن سولع وأسفاره..دراسات في نصوص علي المعمري”ويعتبر علي المعمري المتوفي عام 2013 أحد أهم الأسماء الأدبية اللامعة في سلطنة عمان، ويمثل تجربة فريدة ومميزة في الأدب العماني المعاصر، واختيرت رواية المعمري الثانية “بن سولع” كأفضل رواية عمانية لعام 2011م، ويتضمن الكتاب 8 أوراق علمية عن أدب المعمري، بإشراف سعادة الدكتورة عائشة البرمكي والتي كتبت مقدمة وخاتمة الكتاب، إلى جانب 5 شهادات حول نتاج المعمري الإبداعي مقدمة من سعادة الشيخ حمد المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون الثقافة بسلطنة عمان، والكتاب: طالب المعمري، ناصر المنجي، حمود الشكيلي، وهلال الحجري.

وتشهد المشاركات في جائزة كتارا للرواية زيادة مضطردة عاماً بعد عام، ومن مختلف أنحاء العالم، وفي الدورة السادسة للجائزة تصدرت مصر والسودان مقدمة المشاركين ب 986  مشاركة، تليها دول المغرب العربي بـ565، ثم بلاد الشام والعراق بـ533 مشاركة، فيما سجلت دول الخليج العربي مشاركة بـ124، وسُجلت 12 مشاركة من دول غير عربية.

وتوزعت مشاركات الدورة السادسة للجائزة على خمس فئات هي: الرواية القطرية المنشورة (15 مشاركة)، والرواية غير المنشورة (1005 مشاركات)، والرواية المنشورة (930 مشاركة)، ورواية الفتيان غير المنشورة (195 مشاركة)، والدراسات غير المنشورة (75 مشاركة).

الجدير بالذكر أن مهرجانات جائزة كتارا للرواية العربية منذ تدشينها في العام 2015، أفرزت العديد من المشروعات والأفكار المبدعة، حيث تم إعتماد المسرح الروائي، منذ الدورة الثالثة للجائزة (2017) وتم تقديم أول عرض مسرحي، بعنوان «الحرب الصامتة» المقتبسة عن رواية «مملكة الفراشة» لواسيني الأعرج، التي فازت بجائزة كتارا للرواية العربية 2015 عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي.

وتم في نفس العام (2017) اطلاق مسابقة كتارا للرواية والفن التشكيلي والتي تتمثل في رسم الفنان المشارك في المسابقة للوحة الغلاف الخارجي لإصدارات جائزة كتارا للرواية العربية في فئات الروايات المنشورة وغير المنشورة وروايات الفتيان غير المنشورة، وخلال الدورة السادسة للجائزة(2020) تم فتح هذه المسابقة امام التشكيليين من جميع الدول العربية بعد أن كانت مقتصرة على التشكيليين القطريين.

وضمن فعاليات الدورة الرابعة للجائزة (2018)، تم تدشين مكتبة كتارا للرواية العربية في المبنى (32)، لتكون أول مكتبة متخصصة في الرواية العربية في قطر والمنطقة، وتضم استوديو لمشاهدة الروايات المحولة لأعمال سينمائية ودرامية، ونادي للقراءة ينظم حلقات نقاشية تستضيف الروائيين والنقاد، الى جانب ببلوغرافيا تجمع أعمال الروائيين العرب.

وضمن فعاليات الدورة الخامسة للجائزة(2019) تم تدشين مختبر للرواية يقدم الدعم للروائيين في قطر تحت إشراف أساتذة ومتخصصين في مجال الرواية العربية والنقد، ومجلة «سرديات كتارا» المحكمة في مجال الرواية العربية، وتم في نفس العام إطلاق مشروع (مشوار ورواية)، وهو عبارة عن تطبيق على الجوال واللوحات الإلكترونية بنظامي (أندرويد وآبل)، يتيح الإستماع إلى الروايات العربية غير المنشورة الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية في دوراتها السابقة، بعد أن تم تحويلها من روايات مكتوبة إلى روايات صوتية، بخصائص تكنولوجية وإلكترونية عالية، ويُمكن هذا التطبيق المستخدم من معرفة عدد الكلمات المسموعة لكل كتاب إلى جانب معرفة المسافة التي قطعها عند الاستماع (بالكيلومتر وبعدد الخطوات)، ويتيح أيضا معرفة عدد السعرات الحرارية التي تم حرقها خلال المشوار. ويحتوي كل كتاب في هذا التطبيق، على ملخص عن الرواية والسيرة الذاتية للكاتب إلى جانب الملف الصوتي للرواية، وتهدف هذه المبادرة إلى الربط بين الرواية والرياضة.

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد أخبار عاجلة

اترك رد