الرئيسية الوطن العربي ولي العهد السعودي: التطرف لم يعد مقبولاً

ولي العهد السعودي: التطرف لم يعد مقبولاً

0 قراءة ثانية
0
0

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الخميس، إن المملكة حققت في فترة وجيزة “إنجازات غير مسبوقة” في تاريخ المملكة المعاصر، وذلك في أقل من أربع سنوات.

وأضاف ولي العهد في كلمته بمناسبة افتتاح مجلس الشورى، أن المملكة تعد أحد “أكبر وأهم اقتصاديات العالم”، مشيراً إلى أنه يجري العمل على مضاعفة حجم الاقتصاد وتنوعيه، وتقليص حجم البطالة.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، في الكلمة التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن التطرف “لم يعد مقبولاً في المملكة.. ومستمرون في مواجهة أفكاره”.

مكافحة الإرهاب والتطرف

وأشاد ولي العهد السعودي، بجهود المملكة في مكافحة “آفة الإرهاب والتطرف”، مؤكداً أنه “خلال سنة واحدة، استطعنا أن نقضي على مشروع أيديولوجي صُنع على مدى 40 عاماً”.

وقال الأمير محمد بن سلمان، إن “ظاهرة التطرف كانت بيننا بشكل مستشري، ووصلنا الى مرحلة نهدف فيها، في أفضل الأحوال، إلى التعايش مع هذه الآفة. لم يكن القضاء عليها خياراً مطروحاً من الأساس. ولا السيطرة عليها أمر وارد. لقد قدمت وعوداً في عام 2017، بأننا سنقضي على التطرف فوراً، وبدأنا فعلياً حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر، وخلال سنة واحدة، استطعنا أن نقضي على مشروع أيديولوجي صُنع على مدى 40 عاماً”.

وأكد ولي العهد أنه “لم يعد التطرف مقبولاً اليوم في المملكة العربية السعودية، ولم يعد يظهر على السطح، بل أصبح منبوذاً ومتخفياً ومنزوياً، ومع ذلك سنستمر في مواجهة أي مظاهر وتصرفات وأفكار متطرفة”، مضيفاً أن “السعوديين أثبتوا سماحتهم الحقيقية، ونبذهم لهذه الأفكار التي كانت دخيلة عليهم من جهات خارجية، تسترت بعباءة الدين، ولن يسمحوا أبداً بوجوده بينهم مرة أخرى”.

وأضاف ولي العهد “أن خطاب الكراهية هو الدافع الرئيسي لتجنيد المتطرفين”، وأن ذلك “يشمل خطاب الكراهية الذي يستخدم حرية التعبير وحقوق الإنسان كمبرر، هذا النوع من الخطاب يستقطب خطاب كراهية مضاد من المتطرفين، وهو مرفوض بطبيعة الحال”.

وأكد أن “المملكة في الوقت الذي تدين وتنبذ كل عمل إرهابي، أو ممارسات وأعمال تولد الكراهية والعنف، وتلتزم بمواجهة خطاب التطرف، فإنها ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتؤكد أن الحرية الفكرية وسيلة للاحترام والتسامح، كما أن الإسلام يجرم هذه العمليات الإرهابية ويحرم إراقة الدماء ويمنع الغدر بالآمنين وقتلهم بدون وجه حق”.

وتوعد ولي العهد السعودي “كل من تسول له نفسه القيام بعمل إرهابي، واستغلال خطابات الكراهية، بعقاب رادع ومؤلم وشديد للغاية، مضيفاً: “إننا نأمل أن يتوقف العالم عن ازدراء الأديان، ومهاجمة الرموز الدينية والوطنية، تحت شعار حرية التعبير، لأن ذلك سيخلق بيئة خصبة للتطرف والإرهاب”.

 

تحميل المزيد من المواد ذات الصلة
تحميل المزيد الوطن العربي

اترك رد